5 حزيران
تاريخ النشر : 2026-06-05 14:46

لم يعد هذا التاريخ يثير لدي شجون أو رغبه في الكتابه عنه أو الاشاره اليه أو الاحتفال به كما يفعل البعض .

فقد فعل مفعوله وانبت وصار لدينا أكثر من ٥ حزيران وكل يوم لدينا من نتائجه مصيبه جديده ..

بالمناسبه اول مره اجد ناس أو شعب أو أمه بيدلعوا خيباتهم وهزائمهم الى درجه أن غيروا اسم هزيمه إلى نكسه حزيران 

اما من أكبر  الكبائر التي اقترفت هي خروج الجماهير مطالبه عبد الناصر بالعوده عن قراره في التنحي 

وما قيل إن هدف اسرائيل كان إسقاط الانظمه المحاكمه في مصر وسوريا والرد عليها يكون بالمحافظه عليها    .. 

وعاد عبد الناصر صاحب هزيمه حزيران وضياع الضفه وغزه وسيناء والجولان بالاشتراك مع زملاءه في سوريا والأردن  وطلع لا في قاهر ولا ظافر ويا خسارة السمك الذي طلب إليه احمد سعيد أن يجوع فقد مات جوعا لأن احمد سعيد كذب عليه ..

عاد عبد الناصر عن قراره وقد كان قرارا جريئا ولا أشك أنه تمثيليه قام بها فقد تحمل المسؤولية وقرر التنحي لكن الشعب الذي تعود على الاستعباد ويحب جلاده على طريقة متلازمة ستوكهولم خرج بالملايين مطالبا عبد الناصر بالعوده دون شروط دون محاسبة من خذلوه دون محاسبة العملاءدون محاسبه من اجتمعوا ليلة الخامس في حفل راقص رغم معرفتهم أن البلد في حالة انذار دون محاسبة الإعلام ولا  قاده الاجهزه ودون تغيير في السياسه..فقط ارجع يا ريس ..

لم يغير عبد الناصر مساره بعد عودته وشفنا بعد رحيله السادات الذي أدخل مصر في نفق كامب ديفيد وحسني مبارك الذي أورد الامه درب المهالك ..

هؤلاء مخرجات نظام عبد الناصر الذي كان له تيار عارم يؤيده لكنه رفض تشكيل حزب أو أحزاب وبقي على الاتحاد الوطني تحالف العسكر والفساد ..

يمر على ٥ حزيران ٦٧ اليوم ٦٠ عام عجاف لا أرضا حررنا ولا ثوره حافظنا عليها وقعدنا على اطول خازوق وتوالت النكبات والانتكاسات والخيبات ولا حول ولا قوه الا بالله