عراقجي: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته.. والخلاف مع الإمارات بسبب إسرائيل
تاريخ النشر : 2026-06-05 13:09

طهران: بعد تأكيده أن المحادثات مع الجانب الأميركي عبر الوسطاء لم تتوقف، رغم عدم توصلها لتوافق، أوضح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن التواصل مستمر مع المرشد الإيراني الأعلى مجتبى خامنئي.

كما أضاف أن "توجيهات خامنئي تصل إلى الحكومة في وقتها"، في نفي غير مباشر لما رددته الإدارة الأميركية وبعض المسؤولين الأميركيين حول صعوبة التواصل بين المرشد والمفاوضين الإيرانيين، ما يتطلب وقتاً لتسليم الإجابات والردود.

كذلك شدد عراقجي على أن السلطة السياسية تتبع توجيهات وتعليمات خامنئي بدقة، ما يعني أن استمرار التفاوض مع أميركا أتى بتعليمات منه، رغم اتهام خامنئي أمس "الولايات المتحدة وإسرائيل بمحاولة زرع الانقسام بين الإيرانيين".

أما فيما يتعلق بمضيق هرمز، فأشار إلى أن إيران وسلطنة عمان ستنظمان إدارة الممر المائي الحيوي وفقا لقواعد القانون الدولي، وستتبادلان وجهات النظر بشأن إدارته مع دول الجوار، وفق ما أفاد التلفزيون الإيراني مساء يوم الخميس.

الخلاف مع الإمارات

وقال عراقجي، إن إسرائيل هي السبب الرئيسي لتدهور علاقات بلاده مع الإمارات.

ونقلت وكالة تسنيم الدولية للأنباء تصريحات عراقجي، "للأسف، توجد أدلة وشواهد كثيرة تفيد بأن أمريكا والكيان الصهيوني استخدما المجال الجوي والأراضي الإماراتية ضد إيران خلال الحرب الأخيرة".

وأضاف: "لدينا وثائق ومستندات تثبت أن الإمارات شاركت بشكل مباشر في بعض العمليات العسكرية التي استهدفت إيران."

وأوضح أن التوتر الحالي في العلاقات مع أبو ظبي يعود أساساً إلى الوجود الإسرائيلي هناك والعلاقات السياسية والتجارية الوثيقة التي تربط الإمارات بتل أبيب.

كما أشار إلى أن الإمارات كانت قادرة على إقامة علاقات أفضل مع إيران، لو أنها حذت حذو بقية دول الخليج في سياستها.

تحذير حول القواعد

من جهة أخرى، كرّر عراقجي تحذير طهران لدول المنطقة من أن القواعد العسكرية الأمريكية الموجودة على أراضيها ستُعتبر أهدافاً مشروعة في حال مشاركتها في أي عدوان على إيران، مشدداً على أن الرد الإيراني يستهدف القواعد الأمريكية وليس الدول نفسها. وأضاف أن إيران ظلت على تواصل مستمر مع وزير الخارجية السعودي في هذا الشأن.

وأضاف: "لو لم تكن هناك قواعد أمريكية في الدول المجاورة لنا، لما تعرضت تلك الدول لأي هجمات"

واختتم عراقجي تصريحاته بالقول إنه لو لم تكن هناك قواعد أمريكية في الدول المجاورة، لما تعرضت تلك الدول لأي هجمات. وأضاف: "كنا حذّرنا دول المنطقة من أن القواعد الأمريكية على أراضيها ستُصبح جزءاً من أي عدوان ضدنا، وسنضطر لاستهدافها، لكن ربما لم يأخذوا تحذيرنا بجدية، أو اعتقدوا أننا غير قادرين على الرد".