بيروت: أعلنت مصادر لبنانية فجر يوم الاثنين، أن غارة جوية شنها الطيران الإسرائيلي استهدفت قيادياً في حركة "الجهاد بلبنان، ما أدى لمقتله مع ابنته، في بعلبك.
وذكر ناشطون لبنانيون وفلسطينيون، عبر منصات التواصل الاجتماعي، أن القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" المستهدف يدعى وائل عبد الحليم.
ونشرت حسابات لبنانية وفلسطينية مقاطع فيديو قال ناشروها إنها توثق لحظة الاغتيال وكذلك تم تداول صور للمستهدف في الغارة الإسرائيلية وابنته.
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي "استهدف عند منتصف الليل بصاروخ موجه شقة تقطنها عائلة فلسطينية عند أطراف مدينة بعلبك لجهة المدخل الجنوبي".
وابنته الشابة راما (17 سنة)، وأن فرق الإنقاذ والإسعاف ما تزال تعمل في المكان لرفع الأنقاض والبحث عن ناجين".
📹جيش الاحتلال يغتال القيادي في الج_هاد وائل عد الحليم وابنته راما في مدينة بعلبك بلبنان pic.twitter.com/BFqq7zUtYR
— أمد للاعلام (@MediaAmad) May 18, 2026
وتشهد الجبهة اللبنانية الإسرائيلية تصعيدا واسعا مع توسع نطاق الضربات الإسرائيلية لتشمل مناطق في البقاع والجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت، مقابل استمرار هجمات حزب الله بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
وخلال الأيام الماضية، كثفت إسرائيل عملياتها ضد قيادات وعناصر في حزب الله وفصائل فلسطينية متحالفة معه، بينما يواصل الحزب استهداف مواقع عسكرية إسرائيلية ومستوطنات في شمال إسرائيل.
