ترامب: حركة "ماغا" لا مكان فيها للمعادين للسامية..وأنا أفضل رئيس لإسرائيل
تاريخ النشر : 2026-01-12 11:57

واشنطن: أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن لا مكان في حركته "لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى" (MAGA) أو في الحزب الجمهوري لمن يحملون معاداة السامية

وفي مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز" سئل ترامب عن الشخصيات المحافظة البارزة، التي أبدت آراء معادية للسامية ومكانتها في الحزب الجمهوري وحركة "لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى".

فأوضح ترامب: "أعتقد أننا لا نحتاج إليهم، وأعتقد أننا لا نحبهم".

وعند سؤاله عما إذا كان يدين من في الحركة المحافظة، الذين أبدوا آراء معادية للسامية، قال: "بالتأكيد".

وأكد ترامب: "إذا تحدثنا عن الآراء المعادية للسامية، لم يكن هناك أحد أفضل لنا. على سبيل المثال، لقد حصلت للتو على جائزة إسرائيل، وهي أكبر جائزة يمنحونها. وقد مُنحت لي للتو. وهذه المرة الأولى التي تُمنح فيها لأي شخص خارج إسرائيل".

وتابع، مشيرا إلى نفسه بالاسم الثالث: "لم يكن هناك رئيس أفضل في تاريخ العالم كما نعرفه، أقوى أو أفضل وأقل معاداة للسامية بالتأكيد، من دونالد ترامب".

وأضاف: "لقد كنت أفضل رئيس للولايات المتحدة في تاريخ هذا البلد تجاه إسرائيل. وهذا، بالمناسبة، يعترف به الجميع، بما في ذلك حقيقة أننا نتمتع بالسلام في الشرق الأوسط، وهذا سيستمر".

وعندما سئل عما إذا كان اليميني المتطرف نيك فوينتيس معروف بمواقفه المعادية لليهود وإنكار المحرقة، قال ترامب إنه لا يعرف من هو. 

فأوضح ترامب: "تناولت العشاء معه مرة واحدة، حيث جاء كضيف لمغني الراب كانيه ويست. لم أكن أعرف من يحضر. قال لي:'هل تمانع إذا أحضرت صديقا؟ قلت: لا يهمني". وكان هذا   نيك فوينتيس؟ لا أعرف  نيك فوينتيس".

كما ضغط مراسلو الصحيفة  على ترامب بشأن بول إنغراسيا، الذي عينه نائبا للمستشار العام في إدارة الخدمات العامة، حتى بعد نشر سلسلة من رسائله النصية المسيئة، بما في ذلك رسالة أبدى فيها تعاطفًا مع النازية.

فأجاب ترامب: "لا أعرف ذلك. من الممكن. لدي آلاف الأشخاص يعملون هنا".

وأضاف: "لدي ابنة متزوجة من شخص يهودي. ابنتي بالصدفة يهودية، ولديها ثلاثة أحفاد يهود. أنا فخور جدا بهم. أنا أقل شخص معاد للسامية ربما يوجد في أي مكان في العالم"، في إشارة إلى ابنته إيفانكا المتزوجة من جاريد كوشنر.

استطلاع

أظهر استطلاع رأي أُجري في مايو/أيار أن نصف اليهود الأمريكيين يعتقدون أن ترامب معادٍ للسامية. منذ عودته إلى منصبه، اتخذت إدارة ترامب عدداً من الإجراءات البارزة بهدف معلن هو مكافحة معاداة السامية، بما في ذلك سحب مليارات الدولارات من تمويل الجامعات والسعي لترحيل الطلاب الأجانب الناشطين المناهضين لإسرائيل. وخلص الاستطلاع إلى أن نسبة ضئيلة فقط من المستطلَعين اعتقدت أن هذه الإجراءات تُقلل من معاداة السامية، بينما قالت نسبة أكبر بكثير إنها تُفاقمها.