لاجِئَةٌ في هَواكَ
لاجِئَةٌ أَنا في هَواكَ،
تَعَلَّمْتُ دُروسَ الِانْتِماءِ،
وَقَوانِينَ وَقَواعِدَ اللُّغَةِ،
فَصِرْتُ أُهَجِّي اسْمَكَ
كَالطِّفْلَةِ في الرَّوْضَةِ.
وَلا مَكانَ لي
غَيْرَ عَيْنَيْكَ، أُقِيمُ فِيهِما بِأَمانٍ،
وَلا جَوازَ سَفَرٍ لي
سِوَى شَوْقِي وَحَنِينِي إِلَيْكَ،
وَلا دارَ وَلا حُدودَ لِوَطَنِي
غَيْرَ أَنْ أَنامَ بَيْنَ ذِراعَيْكَ.
فَهَلْ لي حَقُّ اللُّجُوءِ
في هَواكَ؟
لاجئة في هواك
تاريخ النشر : 2026-01-10 18:25
