الديمقراطية تعلن موافقتها على تشكيل "لجنة إدارية" في قطاع غزة: حاجة ملحة
تاريخ النشر : 2025-01-15 14:52

رام الله: أكدت ماجدة المصري نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن الاتفاق بين "حماس" وإسرائيل بات قاب قوسين أو أدنى، والجميع بانتظار إعلان هذا الاتفاق، وسط تخوف من أن ينقلب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في اللحظة الأخيرة".

وأشارت المصري، في حديث عبر "سبوتنيك"، إلى أن "حماس تنتظر وصول الخرائط التي تشير إلى المواقع التي سينسحب منها الجيش الإسرائيلي".

وأضافت "علينا النظر إلى المشهد ككل في حال أردنا القول من هو الرابح والخاسر في الاتفاق، أولا بنيامين نتنياهو أراد القضاء على حركة "حماس" وها هو اليوم يفاوضها، وأثبتت أنها قادرة على فرض شروطها.

ولفتت المصري إلى أن "حركة حماس تشدد على وجود جهة ضامنة لهذا الاتفاق، وأن المؤشرات تقول إن إسرائيل ستُفرج عن الأسرى التي كانت تتحفظ عن الإفراج عنهم".

وعن موضوع فك الحصار والمماطلة بالانسحاب، اعتبرت المصري أن إسرائيل يمكن أن تماطل بالانسحاب وأكبر دليل على ذلك ما تقوم به في لبنان من مماطلة وعدم انسحابها من المناطق التي تحدثت عنها في اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرة في الوقت نفسه إلى أنه بالتأكيد فُتح باب رفع الحصار عن قطاع غزة، وهذه واحدة من مكاسب 7 أكتوبر، إضافة للمكاسب الحقوقية والجنائية التي ربحها الشعب الفلسطيني.

أما عن تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأنه سيشعل الشرق الأوسط إذا لم يتم الاتفاق ولم تنته الحروب في الشرق الأوسط، فقد اعتبرت المصري أنه نوع من الضغط من قبله لعدم تراجع إسرائيل عن بنود الاتفاق.

وبشأن إدارة قطاع عزة، قال المصري: "إن التحضيرات لليوم الثاني بعد وقف الحرب من خلال الأوراق المطروحة، أن الوجهة التي يتم التحضير لها هي وصايا على غزة تحت الإشراف الأميركي استكمالا لمشروعهم، يتبعه إدارة في الضفة الغربية أي فصل الضفة عن غزة، وهذا الأمر مرفوض فلسطينياً وهذا يدعونا إلى التوافق داخليًا والإصرار على تشكيل حكومة توافق وطني".

وتابعت: "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين طرحت خلال الاجتماعات المباشرة إلى تطبيق ما جاء في بكين، أي الذهاب إلى تشكيل حكومة توافق وطني وهي بدورها تقوم بتشكيل لجان الإسناد ونرى أن لجنة إدارة غزة يجب أن تكون مرجعيتها منظمة التحرير لفلسطينية، ولكن إن تم تشكيلها لن نقف بوجهها لأنها حاجة ملحة وعندها نناقش وجودنا فيها من عدم وجودنا".

عرض نتنياهو لسموتريتش

وكانت وسائل إعلام عبرية أفادت يوم الثلاثاء، بأن رئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو، عرض على وزير المال (الإرهابي)، بتسلئيل سموريتش، ووزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، البناء في الضفة الغربية مقابل عدم الانسحاب من الائتلاف الحاكم.

وذكرت هيئة البث العبرية، بأن نتنياهو اقترح على بن غفير وسموتريتش القيام بإنجازات لليمين المتطرف في إسرائيل، من بينها البناء في الضفة الغربية، مقابل البقاء في الحكومة.