مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

Devil Weras Prada2 يتصدر التقييمات حول العالم فى أقل من 72 ساعة

Devil Weras Prada2 يتصدر التقييمات حول العالم فى أقل من 72 ساعة

تاريخ النشر: 2026-05-03 | 12:15

 بالرغم من مرور 20 عاما على عرض الجزء الأول من فيلم The Devil wears Prada وأن محاولة تكرار نجاح فيلم كلاسيكي بعد كل هذه السنوات تبدو مخاطرة، ولكن يبدو أنه نجح بالفعل مع الجزء الثاني من الفيلم، الذي لم يكتفي بمجاراة الجزء الأول، بل تفوّق عليه في التقييم، حتى اللحظة، وبعد أكثر من 226 مراجعة، حصل الجزء الثاني على تقييم %79 (Certified Fresh)  على موقع Rotten Tomatoes، مقارنة بـ 76%  للجزء الأول، حيث حقق إشادات لـ 77% من النقاد و88% من الجمهور، أما على موقع IMDb، فقد سجّل الفيلم الجديد 7/ 10، بينما حصد الفيلم تقييم A-  على موقع  CinemaScore، ما يعزز فرص استمراره بقوة في دور العرض.
تنوّعت آراء النقاد، لكنها جاءت في مجملها إيجابية حيث أشار موقع The Atlantic "يقدّم الفيلم متعة خفيفة وهو يستكشف تحديات الإعلام الحديث، دون أن يتخلى عن البريق الذي جعل العمل الأصلي خالدًا"، بينما أشار موقع  The Times البريطاني "يساعد الفيلم أيضًا وجود مواجهة قوية بين ستريب وهاثاواي، حيث تضيف الأخيرة إلى شخصية آندي مزيجًا مثاليًا من البراءة والحيوية، لتبقى الشخصية المقابلة المتزنة أمام شخصية ميراندا المتسلطة"، أما الـ Daily Mail فذكرت أنه "فيلم ذكي ومضحك، ويضم العديد من الجُمل القصيرة اللاذعة التي تُظهر كيف تغيّر العالم خلال عشرين عامًا".

بينما أكدت مجلة Phoenix "إن أداء ميريل ستريب يتميز بالحيوية وخفة الظل لدرجة أنه يظل ممتعًا، بل ويحمل أبعادًا عاطفية أيضًا، كما أن التنازلات التي تضطر ميراندا  لتقديمها على مضض بما يتماشى مع سلوكيات العمل المناسبة في المناخ الحالي، تبدو في حد ذاتها طريفة إلى حد ما"، بينما Daily Telegraph الإسترالية فأكدت على ضرورة مشاهدة الفيلم مع أصدقاء يحبّون هذه السلسلة بقدر ما تحبّها أنت، وستعيشون مجددًا تجربة أشبه بـ جنة الأزياء الراقية"، كما أشادت Hindustan Times بالفيلم وكتبت "أنه ينجح في التقاط جوهر ما جعل الجزء الأول ممتعًا، حادّ الإيقاع، ومنعشًا، وينقله بسلاسة إلى عام 2026 بشكل جميل ويُتوَّج كل ذلك بأداء تمثيلي وكتابة متميّزين".

بينما أشارت مجلة Time بأن الجزء الثاني أفضل من الأول ولكنه أكثر قتامة، حيث يحتوي على نبرة أكثر جدية وصريح في طرح إنهيار إعلام الموضة والصحافة، وأقل إعتمادا على الخيال الممتع وأكثر واقعية"، بينما أشار The New Yorker بأن الفيلم سخرية أنيقة ترثي بريق آخذا في التلاشي، وذلك من خلال تراجع الصحافة المطبوعة وفقدان ميراندا لنفوذها، وهو ماينظر إليه كإنعكاس للتغير الثقافي وليس مجرد جزء ثان للفيلم، فلقد حقق انطلاقة قوية جدًا وقد يصبح أحد أكبر نجاحات الصيف، ورغم أن ميريل ستريب تظل العنصر الأبرز في الفيلم، فإن آن هاثواي تحظى بإشادة كبيرة لعودتها إلى الدور، وأكدت الغالبية أن الجزء الثاني أكثر نضجًا وذكاءً… تحافظ على المتعة لكنها تضيف عمقًا حقيقيًا"، وتشير التقديرات إلى أن الفيلم سيصل إلى الحد الأعلى من التوقعات السابقة لطرحه، مدفوعًا بإقبال جماهيري قوي، خاصة من النساء وتحديدًا الفئة العمرية فوق 40 عامًا، اللواتي شاهدن الجزء الأول في دور العرض عام 2006.

ومن اللافت أن إيرادات يوم الافتتاح للفيلم الجديد تفوقت على إجمالي افتتاحية الجزء الأول بالكامل، الذي حقق 27.5 مليون دولار عند صدوره، قبل أن يصل إجمالي إيراداته عالميًا إلى 326.5 مليون دولار، وعلى الصعيد الدولي، حقق الفيلم أداءً أقوى، حيث جمع 82.1 مليون دولار حتى يوم الجمعة، ليصل إجمالي إيراداته العالمية المبكرة إلى أكثر من 114 مليون دولار، مع تسجيله أعلى افتتاح يومي هذا العام في عدة أسواق، منها البرازيل وإيطاليا، ليكون الفيلم رقم واحد في شباك التذاكر في مختلف أنحاء العالم، الفيلم يعرض حاليا في مصر في 39 دار عرض في محافظت القاهرة والجيزة والدقهلية والقليوبية والغربية والإسكندرية والبحر الأحمر.

الفيلم من إخراج ديفيد فرانكل وتأليف ألين بروش ماكينا، المسؤولة عن نص الفيلم الأصلي المقتبس من رواية لورين وايزبرجر، وبطولة ميريل ستريب وآن هاثاواي وإميلي بلانت وستانلي توتشي، وكينيث براناه، وسيمون آشلي، وجاستن ثيرو، ولوسي ليو، وباتريك برامال، وكاليب هيرون، وهيلين جاي شين، وبولين شالاميه، وبي. جاي. نوفاك، وكونراد ريكامورا، كما تعود ترايسي ثومز وتيبور فيلدمان، ومن إنتاج 20th Century Studios وSunswept Entertainment و Wendy Finerman Productions وتوزيع Diney Studios وUnited Motion Pictures .

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط