مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

6 خيارات أمام ترامب بشأن "وعد" نقل السفارة الأمريكية للقدس

6 خيارات أمام ترامب بشأن "وعد" نقل السفارة الأمريكية للقدس

تاريخ النشر: 2017-01-24 | 09:37

أمد/ عواصم - الأناضول: يشغل موضوع نقل السفارة الأمريكية، في إسرائيل من مدينة تل أبيب إلى القدس، السياسيين الفلسطينيين والإسرائيليين والدوليين والعرب، منذ الإعلان عن فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية في نوفمبر/تشرين ثاني الماضي.

وبإعلان البيت الأبيض الأحد أنه في المراحل الأولية، من مناقشة قضية نقل السفارة الأمريكية في إسرائيل من مدينة تل أبيب إلى القدس، يكون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام 6 خيارات.

ويبدو خيار إعلان نقل السفارة إلى القدس الغربية، مع الإبقاء على القنصلية الأمريكية في القدس الشرقية، هو الخيار الأكثر ترجيحا، دون استبعاد خيار الإعلان عن الشروع في عملية قد تستغرق سنوات لبناء السفارة.

وخلافا للإسرائيليين الذين يأملون أن يلجأ إلى خيار نقل السفارة، فإن الفلسطينيين يأملون أن يلجأ إلى خيار إبقاء الوضع على ما هو عليه، إلى حين التوصل إلى اتفاق بشأن مستقبل المدينة، وهو الخيار المستبعد في المرحلة الحالية.

الخيار الأول: نقل السفارة الأمريكية إلى القدس:

تطالب الحكومات الإسرائيلية منذ سنوات طويلة، الإدارات الأمريكية المتعاقبة بنقل السفارة الأمريكية من تل ابيب إلى القدس ليمثل ذلك اعترافا بالضم الإسرائيلي، غير المقبول دوليا، للقدس الشرقية إلى إسرائيل.

وقد انضم الكونغرس الأمريكي إلى هذه المطالبات في العام 1995، من خلال سن قرار يدعو لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

ويرفض الفلسطينيون هذا الأمر بشدة، ويلوحون بخطوات دبلوماسية في حال إقدام الإدارة الأمريكية عليها.

الخيار الثاني: إبقاء الوضع على حاله:

رفضت الإدارات الأمريكية المتعاقبة الاستجابة إلى طلب الحكومات الإسرائيلية ولاحقا الكونغرس الأمريكي في العام 1995 بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

ومنذ صدور قرار الكونغرس عام 1995 بنقل السفارة، دأب الرؤساء الأمريكيون على التوقيع على مذكرات كل 6 أشهر بتأجيل نقل السفارة الأمريكية إلى القدس "من أجل مصلحة الأمن القومي الأمريكي".

ووقع الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، آخر هذه المذكرات في شهر نوفمبر/تشرين ثاني الماضي، وينتهي مفعولها في شهر إبريل /نيسان المقبل.

واستنادا إلى ذلك فقد شجعت الإدارات الأمريكية المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية للتوصل إلى اتفاق بشأن مستقبل المدينة.

ويقبل الفلسطينيون بهذا الخيار، مع تسريع المفاوضات للتوصل إلى حل.

الخيار الثالث: نقل السفارة الأمريكية إلى القدس الغربية وإبقاء القنصلية في القدس الشرقية:

يطرح مراقبون إمكانية نقل السفارة الأمريكية إلى القدس الغربية مع الإبقاء على القنصلية الأمريكية العامة في القدس الشرقية.

ومنذ العام 1948، تتولى السفارة الأمريكية في تل ابيب مسؤولية العلاقة مع إسرائيل، فيما تقوم القنصلية الأمريكية العامة في القدس بمسؤولية العلاقة مع الفلسطينيين.

ولا توجد صلة إدارية بين القنصلية والسفارة، حيث يرتبط كلامهما بشكل منفصل مع وزارة الخارجية الأمريكية.

ولم يتضح الموقف الإسرائيلي من مثل هكذا خيار، وإن كان المسؤولون الإسرائيليون يعتبرون نقل السفارة إلى القدس إقرارا بأن "القدس الموحدة عاصمة لإسرائيل"، حسبما يقولون.

ولكن الفلسطينيون يرفضون بشدة هذا الخيار.

وقال مسؤول فلسطيني كبير لوكالة الأناضول: " نقل السفارة إلى القدس يعني إقرار واعتراف الولايات المتحدة عاصمة لإسرائيل ".

وأضاف: " إسرائيل أعلنت ضمها للقدس الشرقية منذ احتلالها عام 1967، فإذا ما ألغت إسرائيل قرارها هذا فلكل حادث حديث".

الخيار الرابع: اعتبار القدس الغربية عاصمة إسرائيل والشرقية عاصمة فلسطين

بموجب هذا الخيار تنقل الولايات المتحدة الأمريكية السفارة إلى القدس الغربية، باعتبارها عاصمة إسرائيل، وتحوّل القنصلية الأمريكية في القدس الشرقية إلى سفارة باعتبار المدينة عاصمة فلسطين.

بالنسبة للفلسطينيين يعتبر هذا الخيار هو المفضل، غير انه لم يسبق أن طرحه أي مسؤول أمريكي وترفضه إسرائيل بشدة.

الخيار الخامس: إبقاء السفارة في تل ابيب ولكن السفير يعمل من القدس:

نقلت صحيفة "يديعوت احرونوت" الإسرائيلية عن ديفيد فريدمان، مرشح ترامب لمنصب سفير أمريكا في إسرائيل، إنه راغب بالإقامة في القدس حتى لو لم يتم نقل السفارة إلى المدينة.

وتلفت الصحيفة إلى أن فريدمان، وهو يميني متشدد، يمتلك شقة في القدس الغربية يريد الإقامة فيها، وليس في مقر إقامة السفير الأمريكي في مدينة هرتسليا (وسط) كما دأب عليه سلفه من السفراء.

وقد نقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية في الأشهر الأخيرة عن فريدمان إنه يرغب بالعمل من القدس وليس تل ابيب.

ولن يكون بإمكان الفلسطينيين منعه من ذلك، ولكن الأرجح إنهم سيواصلون الاحتجاج على نشاطاته.

كما لم يتضح بعد، كيف سيؤثر ذلك على عمل القنصلية الأمريكية العامة والقنصل الأمريكي العام في القدس.

الخيار السادس: إعلان الشروع في بناء السفارة:

يُعرب دبلوماسي غربي، يعمل في مدينة القدس، عن اعتقاده، في حديث خاص لوكالة الأناضول أن الرئيس الأمريكي ترامب قد يصل إلى حل وسط.

ويتمثل هذا الحل، بالإعلان عن الشروع في إجراءات لبناء السفارة، وهو ما قد يستغرق عدة سنوات يتم خلالها التوصل إلى "حل نهائي بين الفلسطينيين والإسرائيليين".

وأضاف: " ليس لدي معلومات من الأمريكيين، ولكن قد يكون هذا خيارا مطروحا من أجل امتصاص غضب الفلسطينيين وإرضاء الإسرائيليين".

وكان رئيس البلدية الإسرائيلية في القدس نير بركات، قد قال لإذاعة الجيش الإسرائيلي، أمس الإثنين، إنه بحث مع مسؤولين أمريكيين في مسألة نقل السفارة وان لديهم أراض في المدينة يمكن بناء السفارة عليها.

وكان الرئيس الأمريكي ترامب قد وعد خلال حملته الانتخابية بنقل السفارة الأمريكية من تل ابيب إلى القدس، ولكنه خلافا لسلفه من الرؤساء يبدي جدية في نقلها.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض شون سيايسر، مساء الأحد الماضي، لوسائل إعلام أمريكية إن الإدارة الأمريكية في المراحل الأولية من مناقشة نقل السفارة.

ورحب الإسرائيليون بهذا الإعلان فيما انتقده الفلسطينيون.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس قوله بعد اجتماع مع الملك عبد الله الثاني، ملك الأردن، في العاصمة الأردنية عمان، الأحد، إن "عواقب نقل السفارة الأميركية للقدس ستكون وخيمة".

وأضاف: " نتمنى على الإدارة الأميركية الجديدة أمرين، الأول أن تتوقف عن الحديث حول نقل السفارة للقدس، والأمر الثاني أن تشتبك معنا في مفاوضات جدية بيننا وبين الإسرائيليين للوصول إلى حل سياسي، وهذا هو أفضل شيء بالنسبة لنا وللإسرائيليين وللمنطقة كلها".

وتابع الرئيس الفلسطيني: " جرى بحث (مع الملك الأردني) إمكانية نقل السفارة، ونقول إذا حصل فلدينا إجراءات اتفقنا على اتخاذها سويا مع الأردن ونتمنى على الإدارة الأميركية ألا تفعل ذلك".

وتُعَدُّ القدس في صلب النزاع بين فلسطين وإسرائيل حيث يطالب الفلسطينيون بالقدس الشرقية المحتلة عاصمة لدولتهم المنشودة.

×
أخبار
استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط