فانس يحذر إيران بعد الضربات الأميركية: العنف سيُواجه بالعنف

تابعنا على:   07:18 2026-06-27

أمد/ واشنطن: حذّر نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس يوم الجمعة، إيران من أن أي هجمات جديدة ستُقابل بـ"القوة"، وذلك عقب الضربات الأميركية التي استهدفت مواقع إيرانية على امتداد مضيق هرمز.

وقال فانس، في منشور على منصة "إكس"، إن إيران وقّعت اتفاقًا لوقف إطلاق النار، مضيفًا أن الولايات المتحدة “التزمت به”.

وأوضح أنه إذا كانت لدى طهران اعتراضات على كيفية تطبيق مذكرة التفاهم، فإن بإمكانها اللجوء إلى القنوات الدبلوماسية، مستدركًا بالقول: “لكن العنف سيُواجه بالعنف.”

وجاءت تصريحات فانس بعد إعلان القيادة المركزية الأمريكية  (CENTCOM) تنفيذ ضربات استهدفت مواقع لتخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، إضافة إلى منشآت رادار ساحلية، وذلك ردًا على الهجوم الذي استهدف سفينة تجارية أثناء عبورها مضيق هرمز.

وضربت الولايات المتحدة إيران يوم الجمعة ردا على هجوم بطائرة مسيرة في اليوم السابق استهدف سفينة شحن في مضيق هرمز.

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤول أميركي قوله إن الضربات التي استهدفت مواقع إيرانية "تهدف إلى الرد على الهجوم على السفن التجارية وليست استئنافا لعمليات قتالية واسعة النطاق".

وذكرت وسائل ⁠إعلام إيرانية أن مقذوفا سقط على منطقة محيطة برصيف ‌بحري في مدينة سيريك ‌بجنوب ‌إيران الجمعة.

وأضافت ⁠وسائل ‌الإعلام الإيرانية، ⁠نقلا عن مصدر ⁠عسكري، أنه ⁠تم إطلاق طلقات تحذيرية قبل ساعات من يوم الجمعة باتجاه "سفن مخالفة" في مضيق هرمز.

واعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن هجوم الطائرة المسيرة كان انتهاكا لوقف إطلاق النار.

وأعلنت العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني أن القوة البحرية التابعة للحرس استهدفت مواقع تمركز الجيش الأميركي في المنطقة، رداً على ما وصفته بـ"العدوان" الأميركي على سواحل الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وقالت في بيان إن الولايات المتحدة شنت هجوماً جوياً على السواحل الإيرانية بذريعة منع مرور سفينة مخالفة عبر مسار غير قانوني في مضيق هرمز، وذلك بعد ساعات من "خرق النظام الصهيوني وقف إطلاق النار في جنوب لبنان".

وأضافت أن ترتيبات ضبط حركة العبور في مضيق هرمز تعود إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية بموجب البند الخامس من مذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد، معتبرة أن الولايات المتحدة سعت إلى الإخلال بهذا الالتزام، مؤكدة أن "الرد اللازم" تم توجيهه، ومحذرة من أن أي اعتداء جديد سيُقابل برد "أوسع من ذلك".

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، رغم التوصل في وقت سابق إلى اتفاق لوقف إطلاق النار يهدف إلى احتواء التصعيد وضمان أمن الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.

كلمات دلالية

أخبار ذات صلة

اخر الأخبار