الاتحاد الأوروبي ينتقد تركيا بسبب استبعاد قبرص من تجهيزات قمة المناخ
أمد/ بروكسل: انتقد الاتحاد الأوروبي تركيا بسبب استبعادها قبرص من الاستعدادات الجارية لقمة الأمم المتحدة للمناخ لهذا العام، في ظل تصاعد التوتر الدبلوماسي بشأن القضية قبيل انعقاد المؤتمر العالمي.
وستستضيف تركيا مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (COP 31) في نوفمبر المقبل، حيث يجتمع ممثلون عن قرابة 200 دولة لإجراء المحادثات السنوية حول سبل التصدي للاحتباس الحراري.
وفي اجتماع لوزراء المناخ في الاتحاد الأوروبي، الخميس، قالت قبرص إنها لم تتلق دعوة من أنقرة لحضور اجتماعين تحضيريين لمؤتمر (كوب31)، في نيويورك وطوكيو.
وقال مسؤولون أتراك إن قبرص دعيت إلى جميع الفعاليات المتعلقة بالمؤتمر التي تجري بتنسيق من الأمم المتحدة، بما في ذلك اجتماعان عقدا في بون، وسان بطرسبرج، ولكنها لم تدع إلى الفعاليات التي نظمتها تركيا بشكل مستقل عن المؤتمر على مستوى وطني، مثل فعالية "صفر نفايات" في نيويورك.
وقال مصدر دبلوماسي تركي: "الاتصالات والاجتماعات المختلفة التي أجراها بلدنا في الفترة التي تسبق مؤتمر (كوب31) هي فعاليات نظمت على المستوى الوطني لأغراض التحضير والتشاور والترويج".
وأضاف: "لم تبدأ بعد عملية الدعوة الرسمية لحضور قمة (كوب31) على مستوى القادة، ولذلك، لم ترسل أي دعوات لحضور قمة القادة إلى أي طرف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ".
ولا تعترف تركيا بحكومة القبارصة اليونانيين في جنوب جزيرة قبرص المقسمة عرقياً، كما أنها الدولة الوحيدة في العالم التي تعترف بإدارة القبارصة الأتراك في شمال الجزيرة.
وقال مفوض شؤون المناخ في الاتحاد الأوروبي فوبكه هوكسترا، إن دول التكتل اتفقت على "أننا لن نقبل" تصرف تركيا.
وأضاف هوكسترا في مؤتمر صحافي، في وقت متأخر الخميس، أنه أبلغ الأمم المتحدة، وسفارة تركيا لدى الاتحاد الأوروبي، بأن استبعاد قبرص أمر "غير مقبول".
وتابع: "هناك 27 دولة عضو يجب معاملتها بنفس الطريقة".
وستستضيف تركيا قمة (كوب31)، في حين ستتولى أستراليا إدارة مفاوضات الأمم المتحدة التي تشكل محور المؤتمر، وهو ترتيب غير معتاد تم الاتفاق عليه بعد أن تقدمت الدولتان بطلب استضافته.
وتتولى قبرص حالياً الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، ما يجعلها مسؤولة عن إدارة استعدادات دول التكتل لمؤتمر (كوب31)، إلى أن تتولى أيرلندا هذا الدور الشهر المقبل.
