رباعية ثورة 26/6 مسار اجباري طبيعي حق
أمد/ رباعية ثورة 26/6 هي أربعة ورقات بحثية نكتبها ، و تُنشر على التوالي في علم الاجتماع و النفس عن أسباب ثورة 26/6 ، وظاهرة ردة فعل الطرف الاخر عندما يشتد الظلم على النفس البشرية و يصبح بكل المقاييس الإنسانية هذا الظلم غير مطاق تحمله ، وجب الخروج على هذا الظلم ، الذي وصل إلى سنامه، رغم التحذيرات المريرة بحدوث هذا الحراك إذا لم يجد الشعب من يقوده إلى بر الأمان باقل الخسائر كممر اجباري طبيعي ، فما بالك بالذي جاء بنهج التغيير و الإصلاح و الذي في جوهره تخريب ، و تجريف للهوية الفلسطينية شعباً و مضموناً، منذ أربعة عشرة عام جٌرف كل شي جميل في غزة من الإنسان الي الشجر إلى الحجر ، فعندما يُخون المظلوم من قبل من وضعه في عين الظلم و ناره مع سبق الإصرار و الترصد تارة ، و تارة أخرى ينعت المظلومين بخسائر تكتيكية في عز الإبادة الفلسطينية، و يتهرب من مسؤليته القانونية ، و الأخلاقية أن أغلبية سكان قطاع غزة أغلبيتهم لاجئين لا يقعوا تحت مسؤليته ، لحمايتهم، ليست لتحسين أمورهم المادية او اليومية بل يتكلم هذا الغبي عن مصير أرواح ناس ، تذبح و تقطع ، و تحرق ، و تٌشوى على الهواء مباشرة ، و بعد كم يوم يخرج علينا متحدثا " اللي بفهم فيهم مرة اخرى مين ماسكه نتنياهو يدخل رفح و يخلصنا( يعني عشرات الآلاف من الشهداء) ، بمعنى آخر أن الشعب الفلسطيني تُرك من قبل هذه الحركة وحده فريسة لألة الإبادة الاسرائليه بتواطؤ واضح من حركة حماس في المماطلة في وقف تلك الإبادة ، و عندما أراد هذا الشعب العظيم المظلوم الذي ترك وحيداً أن ينتفض على نفسه ، و البدء في بناء نفسه من جديد من تحت الصفر بمئات الدراجات ، ليعيد بالمناسبة جزء من آدميته التي اٌنتزعت من قبل هذ الكيان و حركة حماس ، خٌون ثم خٌون لماذا ؟، يتبع الورقة البحثية الثانية ثورة 26/6 النفسية على الأخوان علمياً
