وقفه ليست للتامل بل صرخه للتصدي....

تابعنا على:   14:56 2026-06-06

حسن النويهي

أمد/ عندما أعيد نشر خارطة فلسطين كامله ورفع علمها على كامل ترابها الوطني بيد شبل أو زهرة من ابطال فلسطين ليس مجرد نزوه ولا فلسفه ولا مجرد صوره للتذكير بها على صفحات الفيس بوك أو مواقع التواصل..

هذه فلسطيننا ليست للبيع ولا للمتاجره بها ولا للتنكيل بها وليست طبخه ولا ملوخيه ولا ميرميه للممغوصين هذه فلسطيننا محتله مغتصبه الكل يعلم ذلك ومن الكل من يقبل ومنهم من يرفض وما بين الرفض والقبول درجات

هناك من يقبل ويطبع ويساند العدو في عدوانه تكريس احتلاله وتشريد اهل فلسطين ويتامر عليها..

ومن الرافضين من يكتفي باضعف الإيمان والدعاء ومنهم من يتاجر بالقضيه تحت عنوان الرفض ويتكسب على ظهر شعبها ومنهم من يقاوم كلاميا أو شفهيا أو مقاومه شعبيه أو مقاومه مؤتمرات وفنادق أو مقاومه طبيخ أو مقاومة منابر وخطب وقليل من تمسك بالطريق الذي يخطيء هو المقاومه المسلحه بعد أن فشلت كل المسارات الاخرى خلال 80 سنه على النكبه أو 60 سنه أخرى على نكبة حزيران.

نعيد التذكير اليوم في ظل حالة التردي الإنحطاط والتراجع الذي تعيشه فلسطين على الصعيد الفلسطيني والعربي رغم ما تحظى به من دعم دولي شعبي ورسمي إلا إن هناك تراجعا خطيرا على الصعيد الفلسطيني لا بد من الإشارة اليه في عدة نقاط بعجاله

أولا الانقسام العمودي السياسي والجغرافي والديمغرافي والذي بدا يتحول إلى انقسام مجتمعي وتناحر

ثانيا تعدد المراكز في أروقة صناع القرار ما بين سلطه وتوابعها والفصائل المسلحه وما يتبعها من مراكز ومؤسسات شعبيه وهذا الإشتباك اليومي على مدار الساعه بين الطرفين رغم كل ما يقال عن لقاءات ومحاولات لم الشمل أو المصالحه التي لن تحضر..

ثالثا استمرار محاولات الاقصاء والشطب كل يعمل بما طالت يداه

السلطه والمنظمه بما تمتلك من شرعيه وما يلحق بها من مؤسسات تعمل على إعادة تفصيلها بما يتناسب مع خطها وايديوليجتها ومشروعها الذي يخدم المشروع الصهيوني ويتناغم معه رغم ان الصهاينه لا يهتمون له كثيرا بل يعملون على شطبه كليا لان مشروعهم قائم على لا أحد ..

ومن خلال ذلك تعمل السلطه على تكريس شرعيتها بما تملك من أدوات ومن بينها إجراء انتخابات محليه أو تشريعيه واخيرا المجلس الوطني الفلسطيني وتقوم بتفصيل قوانيين انتخابيه تجاوزت الميثاق الوطني والدستور وكل ما تعارف عليه الفلسطينيون من ثوابت التزموا بها خلال مسيرتهم النضاليه

اليوم ينوي  عباس  إجراء انتخابات للمجلس الوطني أعلى سلطه فلسطينيه وصاحبة الولايه على ألمنظمه وتشكل هيئتها التنفيذيه ودوائرها ومؤسساتها.. يقوم محمود عباس بعد أن أعاد هيكلة فتح على مقاسه وعصابته التى أضاف إلى قيادتها ولده المرشح لخلافته والامساك بما سيتركه الوالد من مزارع واطيان  

انتخابات المجلس الوطني بما فيها من تفصيل خطيره يحكم فيها محمود عباس سطوته ويبسط يده علي المجلس عبر تخصيص 200 مقعد للداخل محكومه بشروط اوسلو  و 150 للشتات والمخيمات والمنظمات الشعبيه والكوتا والفصائل وغيرها مع وضع سياج لمنع وصول أي من فصائل المقاومه المسلحه الاسلاميه أو غيرها إلى المجلس الوطني وبالتالي لن يكون لهم أي حضور في هذا المشهد وهذا ربما يستدعي الانقسام الكامل على الصعيد الرسمي وإنشاء كيان موازي ومؤسسات موازيه تقوم الصراع على الشرعيه لا بل ما قد يمهد لحرب اهليه تقضي على ما تبقى من حضور وتأييد مسانده للقضيه على كل إلا صعده

نحذر مما يجري وما سيجري والنتائج الخطيره التي ستترتب عليه وستنعكس على الشعب الفلسطيني وعلى الاخوه العرب واللاجئين في هذه الدول..

من سيتصدى لهذه المؤامرة الخطره التي تتضح معالمها وتقترب من التنفيذ..

اخر الأخبار