إشادة أميركية بوساطة باكستان: صداقة حقيقية تتطور مع إسلام آباد
أمد/ واشنطن: أشاد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بباكستان، على جهودها في الوساطة لإنهاء حرب إيران، فيما اعتبر وزير الحرب الأميركي بيت هيجسيث، السبت، أن "صداقة حقيقية آخذة في التطور" بين واشنطن وإسلام آباد.
وقال هيغسيث، خلال مشاركته في حوار شانجريلا بسنغافورة، أن "صداقة حقيقية" تتطور بين واشنطن وإسلام آباد، "في ظل مساهمة باكستان في جهود التفاوض لإنهاء الحرب مع إيران".
ونوّه هيغسيث بدور رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، وقائد الجيش المشير عاصم منير، في مفاوضات السلام، بحسب ما أوردت "بلومبرغ".
وقال هيغسيث: "هناك تطور غير متوقع وصداقة حقيقية تتشكل"، معتبراً أن ذلك انعكس أيضاً في قدرة ترمب على "التوسط لوقف التصعيد بين الهند وباكستان، خلال نزاعهما العام الماضي".
وفي خطابه خلال حوار شانجريلا يوم السبت، وصف هيجسيث الهند بأنها "ركيزة أساسية" لتحقيق التوازن الإقليمي في جنوب آسيا.
وقال إن الهند تعمل على "تحديث قدراتها العسكرية لتحمل نصيبها من أعباء الأمن، خصوصاً في المحيط الهندي"، مؤكداً التزام الولايات المتحدة بـ"التصنيع المشترك للأسلحة مع نيودلهي".
وجاءت تصريحات هيجسيث بشأن باكستان رداً على سؤال حول "قدرات الهند الصاروخية بعيدة المدى"، إذ قال إن "الهند وباكستان تنظران على الأرجح إلى بعضهما البعض كمصدر تهديد، وتسعيان بالتالي إلى تطوير أنظمة صاروخية".
تعزيز الشراكة
والتقى روبيو نائب رئيس الوزراء الباكستاني، وزير الخارجية، إسحاق دار في واشنطن، مساء يوم الجمعة، حيث اتفق الجانبان على "أهمية العمل المشترك لتعزيز شراكة فاعلة تُسهم في تحقيق الأمن والازدهار" للبلدين، وفق بيان للخارجية الأميركية.
وأشاد روبيو بـ"الدور البناء الذي تواصل باكستان القيام به، في دعم رؤية الرئيس الأميركي دونالد ترمب للسلام في الشرق الأوسط"، وشكرها على "جهود الوساطة مع إيران".
وذكرت وزارة الخارجية الباكستانية أن الوزيرين تبادلا وجهات النظر حول الوضع الإقليمي والعالمي المتطور، لافتة إلى أن دار أعرب عن "إعجابه العميق برؤية ترمب والتزامه بالسلام، بما في ذلك دعمه لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وإرسال وفد رفيع المستوى بقيادة نائب الرئيس جي دي فانس إلى باكستان من أجل محادثات إسلام آباد للسلام".
وتلعب باكستان دوراً رئيسياً للوساطة في المفاوضات الحالية بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب، كما استضافت جولة من المفاوضات بمشاركة نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس.
