وأشرف على قضايا روسيا وأوروبا..

"نوفوستي": مدير الاستخبارات الأمريكية الجديد لوكاس يتحدث الروسية

تابعنا على:   13:07 2026-05-28

أمد/ موسكو: أفادت وكالة "نوفوستي" بأن آرون لوكاس، الذي سيصبح مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية، يتحدث اللغة الروسية وأشرف على قضايا روسيا وأوروبا خلال الولاية الأولى لدونالد ترامب.

وذكرت الوكالة، نقلا عن حسابات لوكاس على منصات التواصل الاجتماعي، أنه شغل منصب نائب المدير الأول للشؤون الأوروبية والروسية في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض من عام 2020 إلى عام 2021، وتفاصيل عمله بشأن روسيا غير متاحة للجمهور.

وأدلى لوكاس في عام 2025 بشهادته الخطية أمام لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ بأنه عمل "في الخفاء" كعميل لوكالة المخابرات المركزية لأكثر من 20 عاما، وغالبا ما كان يعمل في الخارج، متجنبا الأضواء، وغير مستخدم لوسائل التواصل الاجتماعي، و"يعيش متخفيًا"، وأحيانا يعمل تحت أسماء أخرى.

وبالإضافة إلى اللغة الروسية، يتحدث لوكاس (وفقا لبيانات وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة به) أيضا اللغتين الألمانية والفرنسية.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن لوكاس، الذي شغل منصب نائب مدير الاستخبارات الوطنية، سيتولى قيادة الوكالة مؤقتا بعد رحيل المديرة الحالية تولسي غابارد، التي أكدت أنها ستتنحى عن منصبها في 30 يونيو، وأنها تعتزم دعم زوجها في معركته ضد نوع نادر من السرطان.

ويرى مراقبون أن اختيار لوكاس يعكس رغبة البيت الأبيض في الحفاظ على الاستقرار داخل المؤسسة الاستخباراتية خلال مرحلة انتقالية حساسة، خاصة في ظل الملفات الأمنية المعقدة التي تواجهها الولايات المتحدة، وفي مقدمتها التوترات مع إيران، والتنافس الاستراتيجي مع الصين، واستمرار الحرب في أوكرانيا، إلى جانب التهديدات السيبرانية المتزايدة.

وتأتي هذه الخطوة في وقت شهدت فيه إدارة ترامب نقاشات داخلية بشأن توجهات السياسة الخارجية وتقييم التهديدات الأمنية، حيث تحدثت تقارير إعلامية عن وجود تباينات في وجهات النظر بين غابارد وبعض أركان الإدارة حول عدد من الملفات الدولية، ولا سيما الملف الإيراني. ومع ذلك، حرص ترامب في تعليقه على الاستقالة على الإشادة بأداء غابارد والتركيز على الأسباب العائلية التي دفعتها إلى ترك المنصب.

ويُنتظر أن يقود لوكاس مجتمع الاستخبارات الأميركي بصورة مؤقتة خلال الأشهر المقبلة، إلى أن يحسم البيت الأبيض هوية المرشح الدائم الذي سيتولى الإشراف على 18 وكالة ومؤسسة استخباراتية تشكل العمود الفقري لمنظومة الأمن القومي الأميركي.

وأفادت وسائل إعلام بأن البيت الأبيض أجبر غابارد على الاستقالة، ووفقا لموقع "أكسيوس"، فقد كانت غابارد في صراع خفي مع وكالة المخابرات المركزية لعدة أشهر بشأن رفع السرية عن عدد من الوثائق.

أخبار ذات صلة

اخر الأخبار