والحرس الثوري: جاهزون..

إيران تهدد برفع تخصيب اليورانيوم إلى 90% ردا على أي هجوم أمريكي

تابعنا على:   10:58 2026-05-12

أمد/ طهران: أكد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي أن أحد الخيارات المتاحة أمام إيران في حال تعرضها لهجوم جديد، زيادة تخصيب اليورانيوم إلى 90%.

وأعلن إبراهيم رضائي المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في برلمان إيران أن احتمال رفع نسبة تخصيب اليورانيوم إلى مستويات قياسية وارد جدا مشيرا إلى أن سيجري النظر في هذا الأمر في إطار البرلمان.

وكتب على منصة "إكس": "أحد الخيارات المتاحة أمام إيران في حال تعرضها لهجوم آخر هو تخصيب اليورانيوم بنسبة 90 بالمئة. وسننظر في هذا الأمر داخل البرلمان".

وقبل يومين، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتدمير أي جهة تحاول الاقتراب من مخزونات اليورانيوم الإيراني المخصب المدفونة تحت الأنقاض، مشيرا إلى أن "قوة الفضاء" تقوم بمراقبتها باستمرار.

وعلى الصعيد ذاته، اعترف وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت بأن الولايات المتحدة ليست لديها خطة محددة لنقل اليورانيوم المخصب إلى خارج إيران.

وتشير تقديرات المخابرات الأمريكية والوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أن نحو 440 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، الذي يكفي نظريا لصنع حوالي 10 قنابل نووية، ما زال موجودا في إيران، لكن جزءا كبيرا منه "مدفون في مواقع تحت الأرض على عمق لا يمكن للذخائر الأمريكية اختراقه"، وفقا لإريك بروير، محلل كبير سابق في المخابرات الأمريكية.

الحرس الثوري: جاهزون

ومن جهة أخرى، أكد المساعد السياسي لقائد القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني محمد أكبر زاده أن طهران تراقب التحركات في المنطقة عن كثب، ولن تسمح بأي تعد على مياهها ومصالحها.

وأوضح محمد أكبر زاده، أبعاد وجود وتدخل القوى الأجنبية في الحرب المفروضة، وذلك في مقابلة تلفزيونية، قائلا: "منذ بداية الحرب المفروضة التي استمرت ثماني سنوات، دعم الأمريكيون صدام حسين بشكل أو بآخر؛ كان هذا الدعم غير مباشر ولكنه شمل جميع المجالات".

وأضاف: "في ذلك الوقت، في منطقة الخليج لم يكن يمر يوم تقريبا دون أن تتعرض بعض جزرنا لقصف من قبل الطائرات المقاتلة العراقية. وقد دلّ ذلك على وجودهم الجاد في المنطقة وسعيهم وراء مصالح وموارد النفط، ومحاولتهم ترسيخ وجودهم".

وتابع أكبر زاده: "تحركت الجمهورية الإسلامية الإيرانية بحزم ضد هذه التجاوزات. ففي قضايا مثل ناقلات النفط، لقناهم درسا قاسيا، وتراجع الأمريكيون بالفعل عن بعض مواقفهم".

    وفي إشارة إلى بعض الوثائق التاريخية، قال: "إذا عدنا إلى ثمانينات القرن الماضي، سنجد الكثير من الوثائق التي توثق هذه الأحداث، من أفلام إلى مقابلات، والتي قد يحتاج البعض إلى إعادة قراءتها".

كلمات دلالية

أخبار ذات صلة

اخر الأخبار