مضمون مكالمة ترامب مع الصديق الأصدق للأمريكان أو الدمية كما وصفته المعارضة، هي رسالة للبعض الرسمي العربي بأن ما ينتظرهم أكثر سوادا
هل تفيق "القيادة الرسمية" من سكونها السياسي وتستفيد من فرصة عقد مجلس السلام في واشنطن، لتقديم رؤية مشتركة عربية من أجل حماية ما يمكن حمايته من بقايا أرض وبقايا مشروع..أم أن ذلك بات كما "العنقاء والخل الوفي".