مضمون مكالمة ترامب مع الصديق الأصدق للأمريكان أو الدمية كما وصفته المعارضة، هي رسالة للبعض الرسمي العربي بأن ما ينتظرهم أكثر سوادا
خطوة سياسية هامة حماية للفلسطينية من قبل القيادة الرسمية، المعترف بها في الأمم المتحدة وعالميا من قبل 160 دولة، وقطع الطريق على رواية الغباء التي تنشرها قيادات حمساوية.