مضمون مكالمة ترامب مع الصديق الأصدق للأمريكان أو الدمية كما وصفته المعارضة، هي رسالة للبعض الرسمي العربي بأن ما ينتظرهم أكثر سوادا
هل تلعب "الضرورة الإنسانية" دورا في صياغة "بديل تكويني" للممثل الرسمي كما لعبت الضرورة الوطنية دورها المركزي في انطلاق الثورة المعاصرة وتمثيلها الرسمي..هنا تكمن المسألة التي تتطلب تفكيرا بلا شعاراتية فارغة.