مضمون مكالمة ترامب مع الصديق الأصدق للأمريكان أو الدمية كما وصفته المعارضة، هي رسالة للبعض الرسمي العربي بأن ما ينتظرهم أكثر سوادا
درس فنزويلا الأهم مؤخرا، لليسار أولا ولكل فصائل العمل السياسي، أن إدارة مقدرات الثروة بما يخدم تطور البلاد وشعبها، هو الفعل المطلوب بديلا عن إدارة "شعارات الثورة"، التي لن تمثل حصنا واقيا لأي حاكم كان.