مضمون مكالمة ترامب مع الصديق الأصدق للأمريكان أو الدمية كما وصفته المعارضة، هي رسالة للبعض الرسمي العربي بأن ما ينتظرهم أكثر سوادا
فضيحة ملف إسرائيل التجسسي داخل الرواق الأوروبي، هدية سياسية – أمنية للفلسطيني، وكذا الرسمية العربية، ويخدم مسألة مطاردتها في العدل الدولية والجنائية الدولية، فلا يجب أن تسقط تحت "بند الارتعاش".