مضمون مكالمة ترامب مع الصديق الأصدق للأمريكان أو الدمية كما وصفته المعارضة، هي رسالة للبعض الرسمي العربي بأن ما ينتظرهم أكثر سوادا
أن يقف إعلام الرسمية الفلسطينية "محايدا" أمام محاولات تخريب الذاكرة الوطنية، وكأن ما يحدث ليس جزءا من حرب شاملة، بعيدا عن مواقف بعضهم من الخالد ياسر عرفات..فالصمت هنا جريمة وطنية متكاملة.