مضمون مكالمة ترامب مع الصديق الأصدق للأمريكان أو الدمية كما وصفته المعارضة، هي رسالة للبعض الرسمي العربي بأن ما ينتظرهم أكثر سوادا
دون إعلان تنفيذية منظمة التحرير موقف فارق من قرار مجلس الأمن، عليها أن تنتظر زيادة فعل دول عربية بأدواتها الإعلامية لخلق "بديل مشاكس" لها، بمسميات مختلفة لتكمل ما بدأته منذ يناير 2006 خرابا وطنيا.