التعساءُ نوعان...

تابعنا على:   13:10 2025-11-03

د. عبد الرحيم جاموس

أمد/ في زمنٍ

تغدو فيه الأحلامُ ترفًا،

ويُوزَنُ الإنسانُ

بقدرِ ما يفقدُ من كرامة،

تتكشّفُ الوجوهُ في مرآةِ الوجع،

ويصيرُ الحزنُ وطنًا...

للذين لا وطنَ لهم...

***

التعساءُ نوعان...

 

واحدٌ،

فقدَ كلَّ شيء،

تركَ خلفَهُ بيتًا بلا باب،

وخبزًا يابسًا...

يقتاتُهُ الغياب...

***

وأخيرا،

لم يجدْ شيئًا منذُ البداية،

وُلِدَ وفي كفِّه ريحٌ،

وفي صدرهِ سؤالٌ ...

عن وعدٍ لم يأتِ بعد،

عن الوطن...

تُبدِّدهُ المواعيدُ والكلام...

***

كلاهما،

يمشي على جمرِ الطريقِ ذاته،

يركضُ وراءَ سرابٍ ...

اسمهُ العدالة،

و صلي. للجائعين...

أن لا يموتوا وهم ينتظرون،

أن لا يُدفَنوا

قبل أن يعثروا على شيءٍ...

يستحقُّ الحياة ...!

اخر الأخبار