مضمون مكالمة ترامب مع الصديق الأصدق للأمريكان أو الدمية كما وصفته المعارضة، هي رسالة للبعض الرسمي العربي بأن ما ينتظرهم أكثر سوادا
على منظمة التحرير أن تعلن رؤيتها حول قضية المخيمات ووكالة الأونروا، تحديدا فيما سيكون مخططا لإعادة الإعمار، بصفتها التمثيلية، بدلا من مناورات الترحيب البليدة.