سليمان يلتقي رئيس المخابرات المصرية والفصائل الفلسطينية ويطرح استراتيجية وطنية للمرحلة القادمة

تابعنا على:   13:50 2025-10-24

أمد/ القاهرة: استقبل الوزير حسن رشاد، رئيس المخابرات العامة المصرية، وفداً رفيع المستوى من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، برئاسة أمينها العام، فهد سليمان، وعضوية فتحي كليب ود. سمير أبو مدللة من المكتب السياسي للجبهة.

وعقد الوفد سلسلة حوارات مكثفة مع فصائل العمل الوطني والإسلامي المتواجدة في القاهرة، تركزت حول المستجدات وسبل توحيد الرؤى للمرحلة المقبلة.

"الخارطة الوطنية": تثبيت وقف الحرب وأولوية الإغاثة

طرح فهد سليمان أمام القيادة المصرية والفصائل الفلسطينية الاستراتيجية الوطنية التي وضعتها الجبهة، مؤكداً أن الأولوية الوطنية والجهود العربية والدولية يجب أن تتركز على:-

تثبيت وقف الحرب بشكل دائم.

توفير الاحتياجات الإغاثية والإنسانية للشعب الفلسطيني.

فتح كافة المعابر دون عوائق، التزاماً ببنود المرحلة الأولى من الخطة الأمريكية.

دعوة للحضور الفلسطيني الموحد في المرحلة الثانية

وصف سليمان اللقاءات الحوارية بين الفصائل في القاهرة بأنها "تطور إيجابي" لمواجهة التحديات القادمة، مشيراً إلى أن الاتفاقيات تحتاج لآليات تنفيذية وهي تحظى بإجماع فلسطيني واسع.

ودعا الأمين العام للجبهة الديمقراطية إلى:-

الحضور الفلسطيني الفاعل والموحد في المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية.

إعلاء المصلحة الوطنية من خلال "صيغة الوفد الفلسطيني الموحد".

التعاطي بمسؤولية وطنية مع جهود الوسطاء لضمان الحفاظ على مستقبل قطاع غزة وتوفير مقومات صمود الشعب الفلسطيني.

تعزيز العلاقة العضوية بين غزة والضفة لضمان وحدة أراضي الدولة الفلسطينية وإحباط مخططات الاحتلال الانتدابية والاستعمارية.

إعادة إعمار غزة "مهمة وطنية جامعة"

وفيما يخص إعادة الإعمار، أكد فهد سليمان أن المرحلة القادمة تستوجب مناخاً مستقراً وتوفير الاحتياجات المالية اللازمة لتسريع عملية الإعمار، مشدداً على أن مسألة إعمار غزة "مهمة وطنية جامعة بامتياز، ولا ينبغي أن تكون حكراً على طرف بعينه".

كما أكد على مسؤولية الجبهة الديمقراطية في التعاطي الإيجابي مع كل ما يطرح من مبادرات، ودعا الفصائل للبناء على ما تحقق في المرحلة الأولى لضمان إنجاز المرحلة الثانية بما يخدم المصلحة الوطنية ويمنع الاحتلال من تحقيق أهدافه.

وفي الختام، وجه سليمان الشكر للقيادة المصرية على جهودها الحثيثة والمضنية لـ "تأمين أوسع توافق وطني فلسطيني داعم للاتفاق" ومنع استئناف الحرب، وكشف موقف الاحتلال الساعي للعودة إلى القتال بذريعة "أسباب واهية".

اخر الأخبار