مضمون مكالمة ترامب مع الصديق الأصدق للأمريكان أو الدمية كما وصفته المعارضة، هي رسالة للبعض الرسمي العربي بأن ما ينتظرهم أكثر سوادا
قبل الذهاب نحو "حوار وطني" على حماس، أن تحدد من هي وما هي وما تريد..صفتها ..شعارها إسمها ارتباطها بالجماعة الإرهابية "الإخوانجية"..وفي ضوء ذلك يتم الحديث وليس قبله.