مضمون مكالمة ترامب مع الصديق الأصدق للأمريكان أو الدمية كما وصفته المعارضة، هي رسالة للبعض الرسمي العربي بأن ما ينتظرهم أكثر سوادا
لرسالة الأممية ضد خطة دولة الاحتلال وإدارة ترامب لـ "المساعدات الإنسانية"، تمثل سلاحا مضافا لا يجب أن يمر دون تفاعل فلسطيني رسمي وشعبي، وتجدد الطلب بضرورة تطبيق قرارات القمة العربية في القاهرة 4 مارس 2025، حول آلية العقاب.