التاريخ المعاصر، أكد أن قيادة الثورة ومنظمة التحرير كانت رافعة هزيمة التغريب وبناء حجر الكيان الأول فوق أرض فلسطين، أي كانت مؤامرة تدميره، ما يعكس عبقرية سياسية فريدة في زمن كان التآمر عليها "فرديا".
استباقا ليوم 29 يناير 2025، حيث سيناقش القرار الوزاري داخل كنيست الدولة الفاشية، يتطلب الأمر حراكا سريعا وشاملا لمحاصرة قرار شطب هوية الأرض ومحاصرة الكيانية الوطنية في فلسطين.