إن كان خيار خيمة سيناء صعب المنال لمكونات "فصائلية" فليكن الصمت الشهرزادي عن كلام القرف الإنساني هو الخيار.
خطوات فعل عربية ضد دولة الكيان الاحلالي ترسم ملامح مستقبل عربي جديد، وتفرض واقع على المشهد العالمي الذي يتكون تحت عباءة الحرب على قطاع غزة، دونها كلام الغضب يصبح كما كلام شهرزاد.