مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الى سفارة "دولة فلسطين"

3 آلاف فلسطيني بـ"جزيرة فاضل" بمحافظة الشرقية بمصر يعيشون حياة غير آدمية

3 آلاف فلسطيني بـ"جزيرة فاضل" بمحافظة الشرقية بمصر يعيشون حياة غير آدمية

تاريخ النشر: 2014-11-23 | 19:32

امد/ القاهرة: نشرت صحيفة "الوفد" المصرية تحقيقا عن حياة آلاف من الفلسطينيين القاسية التي يعيشونها في قرية مصرية بمحافظة الشرقية، وجاء في التحقيق الذي نهديه لسفارة فلسطين في مصر دون اي تعليق وننشر النص كما جاء حرفيا في الصحيفة المصرية :

 " مصر هي أمنا.. حصن الأمة العربية".. هكذا قال أهالي جزيرة فاضل إحدي قري مركز أبوكبير بمحافظة الشرقية، والتي يسكنها قرابة 3 آلاف نسمة ولدوا علي أرضها ونشأوا وتربوا علي عادات وتقاليد أهالي المنطقة، يحمل الكثير منهم الجنسية الفلسطينية منذ قدوم أجدادهم وآبائهم من فلسطين إلي حرب نكبة 1948.

والذين أكدوا خلال حديثهم مع «الوفد» ان الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، منحهم الحرية والحق الكامل في العيش علي أرض مصر بجميع الحقوق التي يتمتع بها المواطن المصري، من تعليم وعلاج وسلع تموينية مدعمة ووظائف حكومية وتأمينات، واستمر علي نهجه الرئيس الراحل محمد أنور السادات، إلا أن الرئيس المخلوع سلب منهم هذه الحقوق في منتصف التسعينيات من القرن الماضي، واهملوا إهمالا شديدا في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي الذي أقسم علي توفير حياة كريمة للفلسطينيين ولكن آمالهم معقودة علي الرئيس الحالي عبدالفتاح السيسي في استعادة هذه الحقوق وأهمها الحصول علي الكرت الذكي المخصص للسلع التموينية وصرف الخبز المدعم، مطالبين بمعاملتهم كلاجئين وليس وافدين.

في البداية أكد عيد حسين النامولي الشهير بـ«أبوفاضل الفلسطيني»، مسئول الإعلام في الاتحاد العام لعمال فلسطين فرع جمهورية مصر العربية، وأحد سكان القرية أنه الابن التاسع للشيخ حسين النامولي كبير عشيرة النامولية المتفرعة من قبيلة آل حسون الفلسطينية والذي هاجر من فلسطين إلي محافظة الشرقية عقب نكبة 1948 وتزوج بهذه المنطقة واتبعه فلسطينيون آخرون حتي تكون في هذا المكان المئات من الأسر الفلسطينية وأطلقوا علي هذا المكان جزيرة فاضل.

وأوضح النامولي أنه مازال حتي الآن جميع سكان القرية يحملون الجنسية الفلسطينية علي الرغم من أنهم مواليد محافظة الشرقية وتحمل شهادات ميلادهم الرقم قومي، ما يجعلهم يواجهون العديد من الصعاب في حياتهم اليومية في مجالات التعليم والصحة والزواج والحصول علي رغيف العيش لكونهم غير مصريين ولدوا علي أرض مصر، مشيرا إلي أن هذه الصعاب ساعدت بشكل أساسي في انتشار ظاهرة عمالة الأطفال بعد تعثرهم في التعليم بسبب غلاء المصروفات الدراسية وارتفاع تكاليف التعليم، فضلا عن بعد المدارس عن قريتهم، وهو ما دفعهم إلي جمع القمامة وفصل محتوياتها لبيعها للمصانع لإعادة تدويرها في صناعات أخري، وذلك بعدما هجروا العمل في الزراعة لضآلهة اليومية التي يحصلون عليها كأجر يومي من أصحاب الأراضي الزراعية.

وأكد عمر حسن صالح، عضو المكتب التنفيذي في الاتحاد ان الرئيس الراحل عبدالناصر منحهم كافة الحقوق المعطاة للمواطن المصري، من تعليم في المدارس الحكومية وبنفس المصروفات، والعلاج في المستشفيات، وصرف السلع التموينية المدعمة من الدولة بعد منحهم بطاقات تموين، فضلا عن السماح لهم بالالتحاق بالوظائف الحكومية وصرف المعاشات، وان الرئيس الراحل محمد أنور السادات استمر علي نهجه، إلا ان الرئيس الأسبق المخلوع مبارك سلب منهم هذه الحقوق في منتصف التسعينيات من القرن الماضي، وان الرئيس المعزول محمد مرسي أهملهم إهمالا شديدا وحنث بالعهد الذي أقسم علي نفسه بتوفير حياة كبيرة لجميع الفلسطينيين، وان آمالهم معقودة علي الرئيس الحالي عبدالفتاح السيسي في استعادة هذه الحقوق وأهمها الحصول علي الكرت الذكي المخصص للسلع التموينية حتي يتمكنوا من صرف الخبز المدعم بعد إلغاء بطاقة التموين الورقية وحرمانهم من الحصول علي الخبز المدعم منذ سبتمبر الماضي في بداية تطبيق منظومة الخبز الجديدة والعمل بالبطاقة الذكية، وانهم يقومون بشراء الرغيف السياحي بـ50 قرش وهو ما يمثل عبئا كبيرا عليهم.

وقال جبر سالم بركة الشهير بـ«أبوياسر الفلسطيني» عضو المجالس والمصالحات العرفية، انه آن الأوان للرئيس عبدالفتاح السيسي باعطاء التعليمات لمنحهم البطاقة الذكية الخاصة بالسلع التموينية المدعمة كالخبز وأنبوبة البوتاجاز والسكر والزيت كباقي إخواننا المصريين، وانهم يطالبون بعمل بحث اجتماعي لهم للتعرف علي مستوياتهم الاجتماعية والمالية التي تعطيهم الحق في عودة الامتيازات التي كانوا يحصلون عليها في عهد الرئيسين الراحلين ناصر والسادات.

وطالب وليد محمد نصير أحد شباب القرية الذي يعمل بائعا متجولا للأقمشة والملابس الجاهزة، بتصحيح الإجراءات الخاصة بالسفر لهم كفلسطين خارج مصر، بسبب ان الوثيقة المصرية للاجئين لا تمنحهم هذا الحق، حتي يتمكنوا من السفر والعمل خارج مصر.

×
أخبار
شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط