مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

23 عاماً على افتتاح مطار غزة الدولي… الحلم الذي لم يكتمل

23 عاماً على افتتاح مطار غزة الدولي… الحلم الذي لم يكتمل

تاريخ النشر: 2021-11-24 | 12:40

فلسطين: افتتح في 24-11-1998- الرئيس الشهيد ياسر عرفات " أبو عمار"  برفقة ميشيل انجيل موراتينس  مفوض السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي، مطار غزة الدولي والذي يعد أحد أهم رموز الدولة الفلسطينية والسيادة على أرضنا وأول مطار فلسطيين في غزة  ، وقد وصلت وأول طائرة ركاب  للمطار قادمة من مصر .

لكن الحلم الفلسطيني لم يكبر، فبعد اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000، لم تقلع أي طائرة من مطار غزة الدولي أو تهبط فيه، بعد أن قصفته طائرات الاحتلال الإسرائيلي، وحولته إلى ركام.

بدأ بناء مطار غزة الدولي، في 20 كانون الثاني/ يناير عام 1996، عندما أرسى الرئيس الشهيد ياسر عرفات، حجر الأساس لهذا الصرح الوطني.

يقع المطار في محافظة رفح على الحدود الفلسطينية – المصرية، ويضم مدرج هبوط وإقلاع واحد بطول يبلغ 3080 مترا، وعرض 60 مترا.

صمم المطار بشكل يمكنه من استقبال الطائرات الضخمة من نوع Boeing 747 جمبوجيت فما دون، في حين تبلغ مساحته الإجمالية 2350 دونما، ويشتمل على صالة رئيسية للمسافرين مساحتها 4 آلاف متر مربع، وتستوعب 750 ألف مسافر في العام الواحد، مع إمكانية التوسع.

كما يحتوي على العديد من المنشآت، مثل مبنى إدارة الطيران المدني، ومبنى التشريفات، ومبنى الشحن، ومبنى الإطفاء والإسعاف، ومحطة الوقود، ومبنى الصيانة، وبرج المراقبة الذي يرتفع عن الأرض 28 مترا، وقد زود بأحدث الأجهزة الملاحية لمراقبة وإرشاد حركة الطائرات على الأرض وفي الجو وأثناء الإقلاع والهبوط.

من الناحية المعمارية، تتكامل منشآت مطار غزة الدولي فيما بينها لترسم لوحة معمارية تمثل إحدى التحف الهندسية التي شيدت في فلسطين حديثا. وقد صممت هذه المنشآت وفق الطراز المعماري العربي الإسلامي المستوحى من أبنية القدس القديمة، المشغولة بعناية، المرصعة بأقواسها الشهيرة، لتدل على حرص السلطة الوطنية الفلسطينية على عرض خصوصية بوابة فلسطين إلى العالم الخارجي.

عمل مطار غزة الدولي كبوابة رئيسية لفلسطين بشكل عام وقطاع غزة بشكل خاص حتى عام 2000 حيث قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ عدة غارات وعمليات قصف وهدم وتجريف، طالت مختلف مبانيه ومنشآته ومدرجاته، وألحقت أضرارا بالطائرات.

وكان الرئيس ياسر عرفات قد أصدر في الأول من أيلول سبتمبر 1994 مرسوما رئاسيا يقضي بتأسيس سلطة الطيران المدني الفلسطيني، وببناء البنية التحتية والتنظيمية للطيران المدني في فلسطين، بما يشمل تشكيل الإدارات الهيكلية والتنفيذية لسلطة الطيران، وبناء المطارات وتأسيس وتشغيل شركة الخطوط الجوية الفلسطينية.

وكان هذا المرسوم الرئاسي بمثابة الاستجابة الأولى المبكرة لشروط الاستقلال الوطني الذي يهدف لتنحية ما تبقى للاحتلال من قيود وآثار على الموارد والصناعات الحيوية والاستراتيجية الفلسطينية، التي لا بد من فتح الآفاق أمامها، وربطها بمجمل عناصر الاقتصاد الوطني الذي يضمن الاستقلال والرفاهية.

ومنذ صدور هذا المرسوم دارت عجلة البناء، وما إن مضت برهة من الزمن حتى حلقت في السماء أجنحة "الفلسطينية" تحمل العلم الوطني الفلسطيني، وفتح مطار غزة الدولي أبوابه للمسافرين، مدشناً عصرا فلسطينيا جديدا ومبشرا بغد أفضل.

كما كان يوم العاشر من كانون الثاني/ يناير عام 1997 يوماً فلسطينياً مشهوداً، ففي صباحه أقلعت الرحلة رقم (141PF) للخطوط الجوية الفلسطينية قبل افتتاحه رسميا فيما بعد، حاملة الحجاج الفلسطينيين من مطار بورسعيد في جمهورية مصر العربية إلى مطار جدة في المملكة العربية السعودية، وكان هذا الحدث بمثابة نقطة الانطلاق في بناء شركة الخطوط الجوية الفلسطينية.

وعملت الخطوط الجوية الفلسطينية على توفير الخدمات الجوية للمسافرين من قطاع غزة وإليه- عبر مطار غزة الدولي، حتى دمره الاحتلال الإسرائيلي فقامت الخطوط الجوية الفلسطينية بنقل طائراتها إلى مطار العريش المصري، لاستخدامها حين إعادة تشغيل مطار غزة الدولي

×
أخبار
في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط