مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

21 آذار- مارس انتصار الارادة

21 آذار- مارس انتصار الارادة

تاريخ النشر: 2016-03-22 | 23:04

الذكرى لـ 48 معركة الكرامة الباسلة، والتي وقعت في 21 آذار 1968، بين الفدائيين الفلسطينيين والجيش الأردني من جهة، والقوات الإسرائيلية المعتدية من جهة أخرى، بالقرب من مخيم الكرامة على الضفة الشرقية لنهر الأردن.

لقد كانت المقاومة الفلسطينية على المحك ، كما انها كانت امام خيارات صعبة ومصيرية، و القرار بالصمود و المواجهة يتطلب الاعداد العسكري، و الارادة الثورية، والرؤية السياسية الواضحة ، وليس المطلوب في مثل هذه الحالة المغامرة او الانتحار، فهناك مصير شعب ، ومستقبل قضية.

لقد أثبتت معركة الكرامة أن القيادة الفلسطينية التاريخية التي جسَّـدها الرئيس الشهيد الرمز ياسر عرفات كانت تمتلك الرؤية السياسية الواضحة، والقدرة على اتخاذ القرار العسكري، والنجاح في تقدير الموقف، كانت معركة الكرامة ومازالت عنواناً للكرامة الفلسطينية، وستظلُّ نبراساً مضيئاً على طريق الثورة والتحرير.

معركة الكرامة إنها انطلاقة الكرامة الفلسطينية والعربية.. حيث جاءت لرد اعتبار الإرادة والكرامة للأمة العربية بعد حالة الانكسار التي أصابتها في حزيران 1967م تلك الهزيمة القاسية التي لم يكن قد مر عام عليها اتخذت القيادة الفلسطينية بقيادة الزعيم الخالد فينا ياسر عرفات.. رجل الوحدة الوطنية ورجل المواقف الصعبة قراراً بإعادة الهيبة للأمة العربية كلها فكانت معركة الكرامة التي حطمت كل الأساطير العسكرية التي كان يتغنى بها الكيان الصهيوني قد فتحت سجلات الشرف وكتب الخالدين والمنتصرين وبهذه الملحمة البطولية استطاع الفلسطيني وتحت قيادته منظمة التحرير وتحت قيادة الشهيد ابو عمار أن يرسم ويخط بأحرف من نار ونور معالم جديدة لحدود الوطن ووضع مفاهيم الصراع الإسرائيلي في جدولها المفترض وبانتصار الفلسطينيين على الصهاينة رسخت مفاهيم الوحدة العربية التي كانت حينها مجرد شعارات وصاغت اتفاقية الدفاع العربي المشترك عن تاريخ الأمة العربية بإشراك الجندي الأردني إلى جانب المقاتل الفتحاوي الأسمر فكان النصر وكانت البطولة وكانت العزة وكان الفداء وبدأت شمس الحرية والنصر تلوح في الأفق وبالتالي وصنعت إرادة الصمود والتصدي المعجزات صمود الشعب الفلسطيني وقيادته وممثله الشرعي منظمة التحرير الفلسطينية وعلى رأسها حركة فتح وبذلك تحطمت أسطورة الجيش الذي لا يقهر .

فيها هزم الجيش الصهيوني التي اسقطت مقولة الجيش الذي لا يقهر أمام إرادة الشعب الفلسطيني وصبره وإيمانه بعدالة قضية وأحقيته في الوجود وتقرير المصير في معركة الكرامة وأيضا سقط القناع عن وجه العدو الصهيوني وانكسر أمام الإرادة الفلسطينية في معارك كثير عبر النضال والمقاومة الفلسطينية والتي على سبيل الذكر لا الحصر معركة الصمود في لبنان عام 1982 و الانتفاضة الأولي عام 1987م تلك الانتفاضة التي تجلت بتلاحم الإرادة الفلسطينية وتلاحم الشعب الفلسطيني عبر وحدته والوطنية تحت القيادة الموحدة وكذلك انتفاضة الأقصى عام 2000م والتي كسر قوة الجيش الصهيوني وافقدنه عقله لدرجة أنه دمر كل البنية التحتية ومقدرات السلطة الوطنية الفلسطينية بضرب المواقع والمؤسسات بالطائرات الحربية. والآن هبة الاقصى وانتفاضة القدس 2016 انتفاضة الارادة الشعبية والتي أثبت للعدو والعالم ان الشعب الفلسطيني هو صاحب ارادة وصاحب كلمة وأن صغار هذا الشعب لا ينسوا وطنهم وتلك الانتفاضة وهذه الهبة المباركة ترسل للعدو رسالة واضحة تكذب فيها المقولة التي اطلقها الصهاينة أن الكبار يمتون والصغار ينسون نقول هنا كشعب مؤمن بقضاء الله وقدره نعم الموت هو حق ونعم الكبار ماتوا ولكن الصغار لا وما تلك الانتفاضة هي وغيرها دليل على استمرار النضال حتي تحرير كل التراب الفلسطيني .

و كثيراً من المعارك التي تصدى لها الشعب الفلسطيني وفصائل المقاومة التي استطاعت الإرادة الفلسطينية أن تقهر هذا الجيش الذي يقول عن نفسه أنه الجيش الذي لا يقهر معركة الكرامة كانت المعركة التي لم ينتصر فيها الجندي العربي الفلسطيني والاردني على الجندي الاسرائيلي فحسب , بل كانت أهم من ذلك وهي إن المواطن العربي الفلسطيني والاردني انتصر على عوامل اليأس التي كانت تقتله .

معركة الكرامة كانت علامة فارقة في المعارك مع العدو الصهيوني وجزء من تاريخ الوطن العسكري تجسدت فيه الإرادة والتصميم القويان فكان النصر الحاسم على أيدي الرجال الأوفياء لامتهم ووطنهم, بعد أن تجرعت الأمة مرارة الهزيمة والنكسة في حزيران عام 1967.

واليوم في ظل هذه المعركة الخالدة خلود التاريخ والنضال الفلسطيني والتي اثبت أن الحق الفلسطيني حق تاريخي وشرعي وتحت قيادة فلسطينية وطنية تحافظ وتدافع عن المشروع الوطني وتحافظ على الثوابت الفلسطينية وتعمل كل ما استطاعتها لنجاح المصالحة الفلسطينية لابد لنا الخروج من الأزمة السياسية والتصدي لكل المخططات الصهيونية التي تسعي للنيل من كل ما هو فلسطيني سواء كان تاريخاً وحضارةً وتراثًاً لسحب كل الذراع الإسرائيلية لضرب السلطة الوطنية والقضاء على الحلم الفلسطيني وكذلك لوقف كل محاولات الاستحواذ والهيمنة على القرار الفلسطيني التي تسعى له كثير من الجهات الدولية والعربية.

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط