مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

يورونيوز: أسئلةٌ عن مصير التعايش بين اليهود والفلسطينيين...اللد نموذجا

يورونيوز: أسئلةٌ عن مصير التعايش بين اليهود والفلسطينيين...اللد نموذجا

تاريخ النشر: 2021-06-04 | 19:00

بروكسل – يورونيوز: بعد أسابيع من الاضطرابات والمواجهات العنيفة التي نشبت بين المستوطنين والفلسطينيين في مدينة اللد أقدم مدن فلسطين التاريخية، لا تزال المدينة الواقعة جنوب شرق تل أبيب بحاجة إلى حلول جذرية من شأنها إعادة الأمان إلى المدينة المختلطة.

هذه المواجهات التي وقعت بين سكان المدينة من عرب ويهود، أسفرت عن مقتل شخصين. إذ قُتل شاب فلسطيني على يد مسلح يهودي فيما أقدم شاب عربي على قتل مستوطن من سكان المدينة، إلا أنه لم يتم تقديم مرتكبي الجريمة إلى العدالة.

ويعيش سكان هذه المدينة حالة من القلق أجّجتها الأحداث في القدس الشرقية والقصف الإسرائيلي لقطاع غزة وبات مستقبل التعايش السلمي في المدن المختلطة شبه مستحيل.

تقع اللد على بعد حوالي 16 كيلومترًا (10 أميال) جنوب شرق تل أبيب، المجاورة لمطار بن غوريون.

وبحسب إحصاء صادر عام 2019، يبلغ عدد سكان اللد نحو 70 ألف نسمة 47 ألف يهودي و23 ألف عربي يشعرون بالغبن جراء الممارسات التمييزية بحقهم حسب رأيهم. ويبلغ متوسط الدخل في اللد أقل بنسبة 20٪ من المعدل الوطني.

أما بالنسبة للمناظر الطبيعية في مدينة اللد، فالكثير منها عبارة عن مشاريع خرسانية تم بناؤها في الخمسينيات والستينيات.

مواجهات واضطرابات

في 10 مايو/ أيار الماضي، أصيب مئات الفلسطينيين في اشتباكات مع قوات الأمن الإسرائيلية في المسجد الأقصى بعد أعمال عنف متفرقة دارت على مدار يومين.

وبعد مطالبة إسرائيل بسحب قواتها الأمنية من المسجد الأقصى، أطلقت حركة حماس وابلا من الصواريخ من غزة على إسرائيل، وردت الدولة العبرية بضربات جوية على غزة.

وخرج الفلسطينيون في احتجاجات تحولت في ما بعد إلى أعمال عنف، وقاموا بإحراق السيارات وحاويات القمامة، وتكسير إشارات المرور .. وتحولت هذه المدن حيث تعيش أقليات عربية، مثل مدينة اللد إلى ساحة مواجهة أحرقت فيها العديد من الممتلكات السكينة والتجارية.

وفي مدينة عكا شمال البلاد، ضرب فلسطينيون سائقا يهوديا، ما أدى إلى إصابته بجروح بالغة.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أنه في بات يام، إحدى ضواحي تل أبيب، نهب شبان يهود المتاجر وضربوا أحد الفلسطينيين.

وأقدم أربعة رجال يهود في القدس على طعن رجل فلسطيني، مما أسفر عن إصابته بجروح خطيرة.

هذه سلسلة من الأحداث اللامتناهية التي وقعت في الفترة الأخيرة الماضية، من حوادث عنف بين العرب واليهود، وأدت إلى تمزيق القشرة الهشة للتعايش والتسامح التي تشكلت تدريجياً على مر السنين.

تدنيس المسجد الاقصى

وفي الليلة الأولى من الاضطرابات، احتج سكان اللد الفلسطينيين على ما اعتبروه تدنيس السلطات الإسرائيلية للمسجد الأقصى وقاموا بإلقاء الحجارة والقنابل الحارقة وإضرام النار في العديد من الممتلكات.

هذا وأقدمت مجموعة من الشباب على إحراق منزل المستوطن اليهودي طاهر هاريس.
وبعد منتصف ليلة 11 أيار/مايو 2021، أطلق مستوطن من مدينة اللد، النار على الشاب موسى حسونة، البالغ من العمر 31 عاماً، فأرداه قتيلا، وأصاب شخصين أخرين وذلك خلال قمع الشرطة الإسرائيلية للاحتجاجات التي خرجت لنصرة القدس، الأمر الذي دفع مجموعة من الشبّان الفلسطينيين في اللد إلى مهاجمة منازل اليهود بالزجاجات الحارقة.

وفي اليوم التالي، قامت مجموعة من الشباب العرب بمهاجمة سيارة يغئال يهوشوع، وهو يهودي يبلغ من العمر 56 عامًا من مدينة اللد، مما أدى إلى مقتله.

وقام الرئيس الإسرائيلي السابق رؤوفين ريفلين بزيارة عائلة يهوشوع لتقديم العزاء.

وعلى الرغم من أن الأوضاع في المدينة لا تزال متوترة إلا أن البعض يحاول التغلب على حالة الانقسام السائدة.

هذا الأمر ينطبق على عائلة يهوشوع، التي تبرعت بكليته لامرأة فلسطينية كانت بحاجة إلى عملية زرع للكلى.

وقال مالك حسونة، والد موسى حسونة الشاب الفلسطيني الذي قُتل: "سأقول جملة واحدة للشعب الإسرائيلي: أفيقوا لما يحدث لنا. ولدي موسى قتلوه بدم بارد وعلى مسافة 45 مترا".
وأضاف" من خلق هذه المشكلة هو عمدة المدينة. وإذا لم يستقل هو وبيبي نتنياهو فإن الأمور لن تهدأ.. تذكروا كلامي هذا جيدا" بحسب تعبيره.

×
أخبار
شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط