مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

يسعى لإفشال خطة ترامب.. نتنياهو يمنح جيش الاحتلال حرية الهجوم في غزة

يسعى لإفشال خطة ترامب.. نتنياهو يمنح جيش الاحتلال حرية الهجوم في غزة

تاريخ النشر: 2026-02-07 | 16:45

تل أبيب: في ظل تصاعد الترتيبات الدولية المتعلقة بقطاع غزة وإصرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تنفيذ خطة السلام في القطاع، يمنح رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو الجيش الإسرائيلي مساحة أوسع للهجوم والتحرك العسكري؛ للمراهنة على تعثر المسار السياسي الجاري، وسط رقابة أمريكية غير مسبوقة.

مركز التنسيق

وانتشرت هذا الأسبوع، في مركز التنسيق المدني العسكري لغزة الذي أنشأه الأمريكيون في جنوب القطاع، ملصقات تعرض خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لغزة في جميع قاعات الاجتماعات، وعلى الرغم من أن إسرائيل هي الدولة المضيفة، وأن الرئيس الأمريكي دعا ممثلين عن 28 دولة، فإن المركز بدا فعليًا وكأنه منطقة أمريكية خالصة من حيث التنظيم والإدارة والموارد المتاحة، وفق صحيفة "هاآرتس" العبرية.

وحسب الصحيفة، فإن هدف واشنطن الرئيسي هو ضمان عدم عرقلة أي شيء للعملية الأساسية المصممة لتحقيق رؤية الرئيس الأمريكي إذ لم تشهد إسرائيل قط مثل هذه الرقابة الدقيقة من واشنطن.

حسابات سياسية

بالتوازي مع هذه الرؤية، تتواصل الهجمات اليومية في غزة، وخصوصًا على امتداد الخط الأصفر الذي يقسم 53% من مساحة القطاع الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية عن المناطق الأخرى التي تسيطر عليها حركة حماس.

وشهد القطاع ثاني قصف عنيف خلال أقل من أسبوع، في مؤشر على هشاشة وقف إطلاق النار المعلن في أكتوبر الماضي، ومنذ ذلك الإعلان، استشهد أكثر من 400 فلسطيني في غزة بنيران جيش الاحتلال، وفقًا للمعطيات المتداولة، ما يسلط الضوء على استمرار التدهور الأمني.

في هذا السياق، يطالب الجنرالات الأمريكيون نظراءهم الإسرائيليين بتقديم تفسيرات مفصلة لكل عملية قصف، وكذلك لكل اشتباك بين الجيش الإسرائيلي والفلسطينيين.

في عام انتخابي وبعد إخفاقه في تحقيق ما وصفه بالنصر الشامل، يواجه "نتنياهو" صعوبة في الانسحاب من مناطق إضافية في غزة من دون تقديم إنجاز ملموس لأنصاره في القضية المحورية، وهي إضعاف حماس، وفق هاآرتس.

وتعد هذه القضية محور الصراع الانتخابي المقبل، ويعي نتنياهو أنها تمثل نقطة ضعفه الأساسية، في ظل تصاعد الانتقادات والضغوط الداخلية وتداخل المسار الأمني مع الحسابات السياسية.

محاولات إفشال الخطة

في إحدى ليالي هذا الأسبوع، أصدر مساعدو نتنياهو بيانًا غريبًا وعد فيه بشنّ حرب على الشعار الجديد للحكومة التكنوقراطية المُقرر لها إدارة غزة، إذ أثار هذا الأمر استياء رئيس الوزراء لاحتواء الشعار على رمز السلطة الفلسطينية.

ورأت "هآرتس" أن التركيز على الشعار ليس إلا تكتيكًا تضليليًا، فالترتيب برمته الذي فرضه ترامب هو ما يزعج نتنياهو وينتظر انهياره، وفي الوقت نفسه يُصعِّد الأمور بمنح الجيش الإسرائيلي مزيدًا من الحرية لشنّ هجمات عنيفة، بينما يستعد لاحتمال فشل الخطة وعودة إسرائيل وحماس إلى حرب حقيقية.

وتشير الصحيفة إلى أن العقبة الأكبر أمام الخطة الأمريكية تتمثل في مسألة نزع سلاح حماس، فرغم موافقة الحركة مبدئيًا على التخلي عن إدارة الشؤون المدنية في غزة، إلا أنها لا تزال تتجاهل المطالب الأمريكية بتسليم أسلحتها، ما يضع مستقبل المشروع برمته موضع تساؤل.

وقال صهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر، الذي يعد أحد مهندسي خطة وقف الحرب، مؤخرًا، إن الأمريكيين سيمنحون حماس نحو 100 يوم للتوصل إلى تفاهمات حول هذا الملف، غير أن الخطة تفتقر إلى عنصر أساسي يتمثل في كيفية الفصل بين الحركة والسكان الفلسطينيين، في ظل الواقع الديموغرافي والسياسي القائم.

في الوقت الراهن، يتمركز معظم سكان غزة في النصف الغربي الخاضع لسيطرة حماس، بينما يفترض أن تبدأ الاستعدادات لإعادة الإعمار ونشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار في المناطق التي لا تزال تحت السيطرة الإسرائيلية، ، وهو أمر لا يزال غير محسوم.

دعم بقاء حماس

هذا الأسبوع، رُفِعت أوامر حظر النشر عن قضية تهريب بضائع إلى غزة، بعد تقديم لوائح اتهام بحق مشتبه بهم، وأكد التحقيق الذي أجراه جهاز الأمن العام "الشاباك" والشرطة ما نشرته "هاآرتس" خلال الأشهر الماضية، حول استغلال جنود احتياط ومدنيين لحالة الفوضى لتحقيق أرباح كبيرة.

وشملت عمليات التهريب سجائر وهواتف ذكية وقطع غيار سيارات تسلمها فلسطينيون داخل القطاع، مع ترجيح أن يكون جزء كبير من الأرباح وصل إلى حماس، بما أسهم في دعم بقائها وتمويل أنشطتها العسكرية.

وتركز الاهتمام على أحد المتهمين، وهو بتسلئيل زيني، شقيق رئيس جهاز الأمن العام الشاباك ديفيد زيني، وهو ما كُشف عنه رسميًا عقب رفع أوامر حظر النشر، دون أن يكون رئيس الجهاز على علم بالاشتباهات قبل بدء التحقيق.

واعتبرت "هآرتس" أن ذلك يأتي في مواجهة كل ادعاء قد يحرج معسكر نتنياهو أو حلفاءه المتشددين، لتقوم آلة منظمة جيدًا بنشر الأكاذيب والخداع لإبعاد النيران عن الحكومة والأشخاص المقربين منها.

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط