مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

يسألني الكثير من الناس، الأهل والأصدقاء والجيران: هل ستبقى حماس؟

يسألني الكثير من الناس، الأهل والأصدقاء والجيران: هل ستبقى حماس؟

تاريخ النشر: 2025-12-19 | 11:17

في كل مرة أقف عند هذا السؤال، أشعر بثقل مسؤولية الحقيقة.
رغم خلافي الجذري مع حماس، إلا أن الواقع يقول إن شريحة واسعة من أهل غزة باتت ترى الخلاص في غيابها. هذا الشعور، مهما كان مفهومًا في سياقه الإنساني، لا يمكن اعتباره مؤشرًا وطنيًا صحيًا، بل هو نتيجة مباشرة لفجوة عميقة نشأت بين المجتمع والسلطة القائمة عليه. فجوة لم تولد صدفة، بل تشكّلت بفعل سياسات متراكمة، وإدارة مغلقة، وتعامل سياسي وأمني عاجز عن استيعاب تحولات المجتمع ومعاناته اليومية. محاولات التغطية الإعلامية، مهما بلغت كثافتها، لم تعد قادرة على إخفاء فقدان الثقة المتنامي، ولا حجم الغضب المكتوم في الشارع الغزي.
هذا التشخيص لا ينطلق من خصومة، ولا من رغبة في إقصاء أحد، بل من إدراك أن استمرار النزيف المجتمعي والسياسي لا يخدم غزة ولا يخدم أي طرف.
تجاوز هذا الواقع لا يكون بالشعارات ولا بالمكابرة، بل بخطوات عملية محددة، يمكن تلخيصها على النحو الآتي:
أولًا: اعتراف صريح بالأخطاء السياسية والإدارية التي راكمت الغضب الشعبي، دون تبرير أو نقل للمسؤولية.
ثانيًا: إعادة بناء العلاقة مع المجتمع عبر فتح حوار حقيقي ومنتظم مع القوى المجتمعية، بعيدًا عن الشكلية أو الاصطفاف الحزبي.
ثالثًا: فصل إدارة شؤون الناس المعيشية والخدماتية عن الحسابات التنظيمية، وضمان أن تكون حياة المواطنين خارج منطق الصراع الداخلي.

إلى جانب ذلك، ينبغي إدراك حقيقة أساسية: الرهان على تأييد خارجي، أو على جمهور عربي يتلقى وعيه عبر إعلام موجّه، لا يمكن أن يعوّض تآكل الشرعية الشعبية داخل غزة. الشرعية لا تُصدَّر ولا تُستعار، بل تُبنى من الداخل، من ثقة الناس ومن قدرتهم على الشعور بأنهم شركاء لا عبء.

الخلاصة ليست عاطفية ولا انفعالية: أي حركة تتجاهل هذا المسار الإصلاحي ستجد نفسها، مع الوقت، خارج السياق المجتمعي، مهما امتلكت من أدوات قوة. معالجة الخسائر وتقليص الأضرار ما زالت ممكنة، لكن إهدار الوقت والمراهنة على الإنكار سيجعلان كلفة التصحيح أعلى، وربما غير قابلة للاحتواء.

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط