مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

5 دقائق وثماني رصاصات..

يديعوت تنشر تفاصيل لأول مرة عن عملية اغتيال أمير الشهداء "أبو جهاد"

يديعوت تنشر تفاصيل لأول مرة عن عملية اغتيال أمير الشهداء "أبو جهاد"

تاريخ النشر: 2020-07-18 | 17:34

تل أبيب - ترجمة خاصة: نشرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية عبر موقعها الإلكتروني يوم السبت، تفاصيل كاملة عن عملية اغتيال القائد  الرمز "أبو جهاد" أحد مؤسسي الثورة الفلسطينية المعاصرة.

في تقريرٍ مفصل نشرته "يديعوت" عبر موقعها الإلكتروني، عن اغتيال "الموساد الإسرائيلي"، للقائد الفلسطيني "خليل الوزير "أبو جهاد"، الذي وُلد في الرملة في 10 أكتوبر لعام 1935م، حيثُ كانت عملية الاغتيال بـ (5) دقائق و8 رصاصات، أخرجت من بندقية عميل.

وقالت الصحيفة العبرية، إنّ "أبو جهاد كان في طريقه إلى منزله، وهو يمشي على الرصيف وإلى يساره "يوشا" العميلة الإسرائيلية التي اغتالته، وعلى اليمين عميلاً آخر متنكراً بلباس امرأة وهو "ناحوم ليف – بوجر، الذي كلف في نهاية عام 1987، من قبل قائد القوات المسلحة رسمياً مهمة القضاء على أبو جهاد في دورية أركان تابعة لموشيه يعالون، والذي قام بإطلاق رصاصة من بندقية كاتم صوت نوع" والتي من المفترض أن تنهي حيات "الوزير" في نهاية المطاف.

الحارس الذي يتواجد داخل منزل الشهيد أبو جهاد تم اسكات صوته عن طريق "ناحوم" بحسب الصحيفة العبرية، متابعةً: "كان يجب على ناحوم الاتصال بـ "يوشا"، ويسأله عن كيفية الوصول إلى المكتب، ولكن قرر ناحوم عدم الذهاب للحارس مباشرة، والتأكد من عدم وجود أي حارس أخر في المكان.

وتابعت، أنّ "صندوق هدايا يتم وضع البندقية في داخلة لتصل إلى منزل "أبو جهاد" عن طريق ناحوم المتخفي بلباس امرأة، فقط ما سيفعله ناحوم ويوشا هو لحظة القرار من "موشيه يعالون" قائد العملية، لتبدأ ساعة الصفر ويتم اقتحام الباب الأمامي للمنزل، بعد أن أخذ مكان الحارس المتواجد أمامه، ليتفاجأ يحارس أخر لـ "أبو جهاد" شاب طويل يرتدي لباس "بيج" اللون، وشاربه سميك يغطي شفته العليا، حيثُ قام "ناحوم" بإطلاق رصاصة من كاتم صوت فأرداه قتيلاً.

وأوضحت، بعد أن قام ناحوم ليف بإزالة الحارس الجالس عند المدخل، وتمكن من القضاء على شخص آخر يظهر خارج المنزل، وصلت الفرقة الثانية "يوفال"، وهو مسئول عن اقتحام المنزل في الطابق الأرضي والسفلي، وفي غرفة أبو جهاد تتواجد " يوشا" وهي صديقة "ناحوم"، والتي أعطاها أبو جهاد ثقة تامة وتحدث عليها عن بعض أسراره، حيثُ وضعت مع عميل آخر اسمه "زولو"، أداة مصممة لاختراق الأبواب العنيدة، وفتحها دون إصدار أي صوت

وشدد، بعد فرقة يوفال، أُطلقت قوة أخرى من ستة مقاتلين بقيادة أحد ضباط الوحدة، وهو يقود السيارة الثانية أثناء التحرك نحو الهدف، وتتمثل مهمته في السيطرة على الطابق الثاني من المنزل، وغرفة المعيشة، وكذلك التمسك بالكرة التي تم التخطيط لها وتنفيذ العملية بأكملها، عن طريق رصاصتي مسدس فقط لإنجاح هذه العملية، وكانت الأولى هي التي أطلقت من "روجر-ناحوم" تجاه الحارس، وهي إعطاء إشارة ببدء العملية، والثانية ستكون موجهة لتنهى حياة أبو جهاد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أمّا "العميل "غولوب من فرقة H"، يتواجد على رأس فريقه بعد "يوفال"، مكونة من 6 أشخاص، وصلوا إلى الطابق الثاني من منزل "أبو جهاد"، ليشعروا جميعهم بحركة ما في المكان، ليظهر أبو جهاد وزوجته تمسك بذراعة، سحب سلاحه الشخصي ليعرف ما الذي يحدث في الطابق الأسفل، ولكن 8 رصاصات اخترقت جسده ليقع بجوار غرفة نومه مباشرة.

يصل "ناثان" مقاتل أخر من فرقة "H"، أمسك بزوجة أبو جهاد وابنه البالغ من العمر 8 سنوات، لتصل على الفور إشارة من "روجر" بالانسحاب بعد جمع مستندات من غرفة أبو جهاد، ومن ثم إلى السيارات التي كانت مجهزة للتحرك من المكان، بعد إنجاز العملية التي استمرت لـ5 دقائق، أي 300 ثانية فقط، أقل بكثير من الـ 20 دقيقة المخطط لها.

ورغم الرصاص الكاتم للصوت، إلّا أنّ اغتيال أبو جهاد أوقظ العشرات من حراس أبو جهاد ومنظمة التحرير المتواجدين في المنطقة، ليفر القتلة هاربون من تونس باتجاه البحر، ويلبسون لباس "الكوماندوز"، ويركبون قوارب الموساد التي كانت تنتظرهم، على بعد عشرات الأمتار من الشاطئ، ليلة 16 إبريل لعام 1988.

لمزيد من التفاصيل في صحيفة "يديعوت أحرنوت".. اضغط هنا

×
أخبار
ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط