مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

يختلفون علينا

يختلفون علينا

تاريخ النشر: 2020-04-09 | 11:53

 رغم الاتفاق بين حزبي اليمين العبري الإسرائيلي: الليكود وكحول لافان، ولكنهما لم يوقعا على صيغة الاتفاق النهائي، لأنهم «يختلفون علينا»، ولا يختلفون فيما بينهم، هم شركاء: في الاحتلال، في التوسع، في مشروع الاستيطان الاستعماري، في العداء العنصري لحقوق الشعب العربي الفلسطيني، سواء نحو فلسطينيي مناطق 48، أو نحو فلسطينيي مناطق 67، الخلاف بينهم إجرائي: الخلاف بين نتنياهو وبيني غانتس حول حجم ما يرغبون ضمه سياسياً وقانونياً لخارطة المستعمرة من مساحة الضفة الفلسطينية، ويختلفون في تقييم العوامل المحيطة التي تسمح لعملية الضم وشكلها:

أولاً حول مساحة ضم أراضي المستعمرات، والغور الفلسطيني، بعد الاتفاق على ضم القدس والجولان، وأصبحتا خارج النقاش بعد إعلان موافقة إدارة الرئيس الأميركي ترامب رسمياً على عملية الضم.

ثانياً يختلفون على قراءة المواقف المؤثرة سلباً أو إيجاباً على عملية الضم وهي: الولايات المتحدة، أوروبا، الأردن ومصر.

ثالثاً حول مشروع خطة ترامب التي تتضمن بشكل أو بآخر إقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة مع ما تبقى من الضفة الفلسطينية مقتطع منها المواقع الثلاثة: القدس وأراضي المستوطنات والغور، ذلك لأن أحزاب اليمين الاستيطاني المتطرف لا يقبلون أي شكل من أشكال الوجود السياسي الفلسطيني، في أي مكان على أرض الضفة الفلسطينية مهما كان متواضعاً، ومهما كان شكلياً بلا سيادة، فالضفة الفلسطينية بالنسبة لهم جزءاً أساسياً وجوهرياً من خارطة المستعمرة حتى ولو لم تتوفر الظروف المناسبة لضمها بالكامل وطرد أهلها منها.

الخلاف بينهم ليس جوهرياً، بل شكلياً من ناحية المضمون والبرنامج والأولويات، ومن ناحية التوقيت، ومن ناحية وجود عامل سكاني ديمغرافي يتمثل بوجود فلسطينيين لا يرغبونهم أن يكونوا جزءاً من سكان المستعمرة، ولذلك يسعون لضم أكبر مساحة من الأرض وأقل عدد من الفلسطينيين، فالعامل الديمغرافي الفلسطيني بالنسبة لهم يتعارض مع جوهر مشروعهم الاستعماري التوسعي : العبري الإسرائيلي اليهودي.

لا أحد في العالم لديه خارطة رسمية لحجم وأرض المستعمرة، هل هي خارطة : أرض ومساحة قرار التقسيم 181؟؟ أم خارطة التوسع وإعلان الدولة في أيار 1948؟؟ أو التوسع واحتلال ما تبقى من فلسطين في حزيران 1967؟؟ أم خارطة الجدار الذي بناه شارون على أثر انتفاضة 2000؟؟ أم التوسع الذي فرضه المستوطنون خارج الجدار ويتم النقاش عليه والخلاف بينهم حول حجم ما يسعون لضمه في برنامج حكومة الليكود وكحول لافان المقبلة؟؟.

يتفقون على توفر العوامل المساعدة على الضم وهي:

1-الإجماع السياسي من قبل اليمين واليمين المتطرف وأحزاب الحريديم المتشددة.

2-الضعف والانقسام الفلسطيني الذي يتم تغذيته من قبل المخابرات الإسرائيلية وأطراف إقليمية، واستمراريته.

3- موقف الإدارة الأميركية المؤيد للضم.

4-الحروب البينية العربية التي دمرت سوريا والعراق واليمن وليبيا، وأفقدت باقي البلدان العربية وزنها السياسي الداعم للفلسطينيين.

5- أولويات الاهتمام الأوروبي بمحاربة الإرهاب ومعالجة قضايا الهجرة.

يختلفون علينا ولا يختلفون معنا، فالمعطيات الفلسطينية والعربية والإسلامية والمسيحية لا أهمية لها عندهم!!

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط