مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

يا أمي في غزة ...ويا أختي ..يا أبي.. يا طفلي.. هل" بردت" قلوبكم ليلة قصف" تل أبيب" ؟

يا أمي في غزة ...ويا أختي ..يا أبي..  يا طفلي.. هل" بردت" قلوبكم ليلة قصف" تل أبيب" ؟

تاريخ النشر: 2024-04-15 | 14:38

سأتوجه بالكلام في هذا المقام الذي ينصر الأوفياء في فلسطين الحرة وينتقم من عدونا كأروع ما يكون الانتقام لأهلنا الكرام في غزة الصمود الذين تعطروا بالعزة والنزاهة ويتنفسون شرف وكرامة وحرية...

 لن أكتب عن الضربة الإيرانية "المُؤدبة" لكيان العدو الغاصب كما كتبت  الأقلام وحللت الصحف و عرضت الشاشات من أقاويل وحوارات وبرامج تحليلية وعسكرية للهجوم الذي سيسجل للتاريخ ...

إذ أن أهل فلسطين وغزة "بيت القصيد" في كل  مقال وبرنامج...وجلسة .. وهمسة..

 لقد ملوا لشهور عدة من الكلام العسكري البحت والتحليلي عن أوضاعهم وعن غدر وأذية العدو الإسرائيلي الفاشي!

 هم يحتاجون منا إلى جرعات كلامية عاطفية حنونة تُضمد الجراح وتشفي غليل الصدور الموجوعة من القهر والألم ...

يريدون منا أن نبكي على "دموعهم" التي تُذرف بخجل ولكن بكبرياء...

 يريدون أن نعبر عن وجعنا تجاه صور الأطفال الجياع والنساء المفجوعات إلا إنهن قويات!

دعوني أخاطب عاطفة كل فرد منهم ومن أفراد عائلاتهم ...وكل مقاوم  نتشرف أن نوجه له عطر كلماتنا...

 أعذروني لقد قصرت  في الكتابه عنكم وعن أوجاعكم لفترة...

 لذا سامحوني والله فوق طاقتي...

 وقلمي ما زال الوفي والداعم والمناصر لكم حتى آخر نقطة من حبره وآخر نفس من أنفاسي..

والحمد لله على هذه النعمة اختارني  الله لانتصر لعباده الاتقياء بالقلم والكلمة والصوت.

يا أمي الفلسطينية- الغزاوية...

 ها أنا أتيت لأواسيكِ في وجعكِ... اسمحي لي أن  أناديكِ ب "أمي "..

فتاريخ اليوم يُصادف الذكرى الثالثة على رحيل أمي الحنونة...

 كانت من النساء المقاومات مثلكِ.. 

 أيقونة للشجاعة والتحدي...

 واجهت عدونا بالموقف وبدعم رجال المقاومة وأحبت فلسطين كثيرا"...

 يوم دفنت أمي ...

دفنت قطعة من روحي معها..

 أو تدرين يا أمي الفلسطينية- 

أن القطعة الثانية من روحي هي منكم ومن أرضكم ...ولحمكم... ودمكم؟

 مُقاوم برتبة سياسي من أرض فلسطين الأبية ادعي الله أن يحفظه يا أمي فدعاء الأم مُستجاب....

اخبريني يا حبيبة قلبي هل تنهد قلبكِ الجريح عندما شاهدتي أسراب الطائرات المسيرة أمس تحط لتقصف" تل أبيب" وقواعدها العسكرية التي انطلقت منها طائراتهم الشرسة ومزقت أجساد الأطفال الأبرياء ؟

ولكأن هذه الطائرات التي انقضت عليهم شفت غليل قلوبكم من الذين قتلوا ابنك أو ابنتك ...حفيدكِ "-وشو بدي عد" -

يا أمي الغزاوية فلربما فقدتِ كل أفراد عائلتك!

 عدونا مجرم أشرس من الوحوش المفترسة في الغابات!

 امسحي دموعكِ يا غالية وكرري مشاهد الصواريخ التي أرعبت قلوب الصهاينة وابشري النصر اقترب ...

وسنصلي في القدس ونقبل جبينكِ الطاهر وجبين كل امرأة فلسطينية...

يا أختي الغزاوية الشريفة..

 أخاطبكِ بقلب مجروح كجرح قلبكِ...  وأعلم أن فؤادكِ مكسور لفقدان الأهل وليس من جبروت العدو ...

ورغم جراحكِ فأنتِ قوية وأنا أشبهكِ بهذه القوة.. 

 أدرك أن الألم يعتصركِ فأعداء الدين والانسانية مسوا بشرف الفتيات والنساء وهذا ما عز علينا في زمن تتفرج عليكم أشباه الرجال من أمتنا!!

والله ..والله ..تألمنا وبكت قلوبنا من القهر!

" دمروا "أرواحنا  لدى سماعنا بتلك الأخبار ...

يا أختي الفلسطينية لو استطعت أن أصل لذاك الجندي الخنزير الذي اغتصب عرض أختنا الحامل في شهرها الخامس  لقدمت له الموت بعدة ألوان وتناولت لحمه قطعة قطعة!!

صدقيني أنا أشعر 

بخوفكِ كفتاة.. وكأم ..

 فأولئك الوحوش أرادوا ايصال رسالة أننا سنقوم باغتصاب النساء لنذلكم!

 لذا تحرشوا بالبطلات الأسيرات في المعتقلات الإسرائيلية ...

والله سنثأر لكل آهة فتاة!

 سنذيقهم كل كؤوس الذل من أصغر جندي لأعلى رتبة ضابط صهيوني حقير!

يا أختي الأسيرة ..والغزاوية...

أنا أشعر  بوجعكن  ربما أكثر من سائر النساء العربيات لأن عدونا اللئيم مارس عليٓ هذه الحرب النفسية  القذرة كفتاة

 أي لغة التهديد والوعيد بهتك العرض!

 أجل تلقيت العديد من الرسائل وخصوصا" من جنودهم على مواقع التواصل  "أرانب الجيش  الإسرائيلي" لأن قلمي أوجعهم إلى درجة التهديد بالنيل من  الشرف!

" لهيك" اصابتني القشعريرة يا اختي الفلسطينية لدى  سماعي عن حوادث الاغتصاب والتحرش...

 يا ربي ...استر اعراضهن...

 ولكل امرأة غزاوية

 أقول:

 اصبري وتصبري يا عزيزتنا الأسود الأبطال سيقتصون من الأوغاد!

 وهدئي من وجع روحكِ وتمتعي مجددا" بمشاهد الصواريخ التي "أمطرت" على رؤوسهم فهربوا كالفئران إلى الملاجئ!

 وتأملي" بكمية" الخوف والذعر على وجوههم الكالحة لقتلة الأنبياء واستمعي إلى صراخهم الذي غطى "صراخ" صافرات الانذار !!

وما لم يُعرض بعد على جمهورهم من مشاهد الذل واختباء جنودهم افظع!

هل تشعرين الآن بالسكينة والطمأنينة يا أختي الحبيبة؟؟

يا أبي الفلسطيني ....

"أبونا" أحدثك من لبنان المساند لكم ولمقاومتكم البطلة...

 وحيث رائحة عطر احبابكم من ابناء بلدكم الذين زينوا "لبناننا" فزادوه عزة وفخر وعلموه ما معنى المقاومة في سبيل الأوطان ...

ابناء فلسطين العزيزة في عيوننا يا "أبونا "...

إن مررت على مقالي أبشرك بالنصر الموعود...

 وكيف لن تنتصروا ولديكم قادة اشداء كالجبال في الشموخ والصمود مثل السنوار والضيف وأبا الشهداء القائد هنية؟

يا أبي الفلسطيني...

 أشعر بغصتك على أحفادك وحزنك العميق فلا بد أنك فقدت ابنتك أو رفيقة دربك ...

أو ولدك وهو يدافع عن عزتكم...

 وأدرك أنك فرح لأنهم في جنان الخلد  - "والله بعرف"- 

يا أبي أنكم تزفون الشهداء بكل صبر وايمان ولكن الظلم الذي لحق بكم والعالم بأجمعه يشهد هذا ما يؤلمكم ولعل الله أراد أن يخفف عنكم الآلام فنزلت

 الصواريخ على  فلسطين المحتلة لتعمي أبصار الصهاينة المرتزقة وتنتقم لكم وللأطفال وللشيوخ

 وللفتية الذين يجوبون شواطئ غزة ليبحثوا عن لقمة "حياة" مُغمسة بمياه البحر المالحة وأعني المساعدات الغذائية

 التي تُرمى اليكم من الجو "-وما تزعل"-

 لخذلانهم  يا" أبونا "فمن يرمونها لكم هم الضعفاء وأنتم السادة الأقوياء!

 يا طفلي الفلسطيني ..

 كيف حالك يا ابني

 المدلل؟

 أنا لست بغريبة عنك فلقد امتزج دمي مع دمكم... 

 وسآتي لأعيش بينكم ما أن تتحرر فلسطين...

 أخبرني ...هل شاهدت الصواريخ وهي" تزغرد" من فوق المسجد الأقصى الشريف؟

 ولكأنها تُلقي عليه التحية والسلام.... 

 إنها ليست بمفرقعات نارية يا طفلي

 بل الصواريخ التي زينت سماء فلسطين حطمت رأس كل مستوطن يهودي قتل أمك وأختك وأخوك وحرمك من ألعابك ومن لذة الطعام والشراب....

 هل فرحت بها يا عمري؟؟

 كانت ليلة الانتقام لجوعك وعطشك وتشريدك من منزل طفولتك...  

  أراقت لك يا صغيري؟

 أما لغزة الجبارة...

 ولترابها... ولبحرها... ولشمسها ...ودفئها... ولمساجدها ...وكنائسها..  فلهم مني السلام..

 ولمقاوميها الأطهار النبلاء  يا صناع النصر ينحني قلمي لكم بكل تقدير واحترام مزين بكرامتكم...

 نُقبل ذاك التراب الذي داسته اقدامكم الشريفة ..

 تُرى يا أهلي ويا "عزوتي" هل أثلجت قلوبكم بكتابتي بنبض قلبي عن الليله التي قُصفت فيها "تل أبيب" واهتز عرشها؟؟؟

×
أخبار
بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط