مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

"ياعيل" - عميلة الموساد ببيروت التي ساهمت في اغتيال "الكمالين" و"ابو يوسف"

"ياعيل" - عميلة الموساد ببيروت التي  ساهمت في اغتيال "الكمالين" و"ابو يوسف"

تاريخ النشر: 2015-09-04 | 15:49

امد/ تل ابيب: صدر كتاب جديد في إسرائيل، مؤخرا، بعنوان"ياعيل – مقاتلة الموساد في بيروت"، الذي تتحدث فيه "ياعيل"، وهو اسم مستعار، عن دورها في عملية "أفيف نيعوريم" (ربيع الشباب)، التي اغتالت فيها إسرائيل ثلاثة قياديين في منظمة التحرير الفلسطينية، وهم كمال عدوان وكمال ناصر وأبو يوسف النجار، بادعاء أنهم المخططون لعملية أولمبياد ميونيخ التي قُتل فيها 11 إسرائيليا.
وتحدثت "ياعيل" عن دورها في هذه العملية، في مقابلة أجرتها معها صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، ونشرت اليوم الجمعة، بهدف الترويج للكتاب، على ما يبدو، والإشارة إلى دور الموساد في هذه العملية، التي اشتهر ايهود باراك بتنفيذها عندما كان متنكرا بلباس امرأة، كقائد للعملية وقائد كوماندوز النخبة "سرية هيئة الأركان العامة".
وقالت "ياعيل" إنها كانت تسكن في شقة، في شارع الوليد في بيروت، وهذه الشقة تقع في الطابق السادس، ويملكها لبناني اسمه فؤاد عبود، وكانت شقتي أبو يوسف النجار وكمال عدوان في الطابق السادس لمبنى مقابل، وكذلك على شقة كمال ناصر في الطابق الثالث في مبنى مجاور، وأنها كانت ترى الثلاثة ومن برفقتهم داخل شقتهم من دون أن تحتاج إلى منظار.
وأضافت "ياعيل" أنها في مساء 9 نيسان العام 1973 التقت مع "أفيتار"، وهو أحد أفراد وحدة "قيساريا" أي ذراع الموساد الذي ينفذ عمليات اغتيال وتعقب أشخاص مرشحين للاغتيال. وكان اللقاء بينهما في مطعم في بيروت. وأبلغت "ياعيل" "أفيتار" خلال تناولهما العشاء، بأن عدوان ونصار والنجار "هم في البيت اليوم، ثلاثتهم".
بعد ذلك طلب "أفيتار" من "ياعيل" أن تعود إلى شقتها مباشرة والبقاء في القسم الخلفي، بعيدا عن النوافذ.
وقالت "ياعيل" إنها لم تكن تعرف أن جملتها "هم في البيت اليوم، ثلاثتهم" ستشكل إشارة انطلاق عملية الاغتيال. وفجأة، خلال ساعات الليل، سمعت "ياعيل"ضجيجا ثم أعقب ذلك إطلاق نار كثيف، وعندما أطلت من نافذة شقتها شاهدت ثلاث سيارات كبيرة، ثم أصبح إطلاق النار كثيفا أكثر، وكذلك الصراخ. وعندما توقف إطلاق النار سمعت أحد يقول باللغة العبرية "تعال إلى هنا"، علمت أنه تم تنفيذ عملية ضد الثلاثة وربطت بين الأحداث وبين المعلومات التي نقلتها من قلب بيروت إلى مقر الموساد في تل أبيب.
وأشارت "ياعيل" إلى أنها لم تكن تعرف شيئا عن العملية العسكرية لاغتيال الفلسطينيين الثلاثة، وأن المسؤول عنها، قائد وحدة "قيساريا"، مايك هراري، طلب منها أن تراقب الثلاثة وكل ما يحدث في شققهم. كذلك فإن منفذي العملية، "سرية هيئة الأركان العامة" والكوماندوز البحري وسرية الكوماندوز التابعة للواء المظليين وأفراد وحدة "قيساريا" لم يكونوا يعرفون "ياعيل".
ويشار إلى أن عملية اغتيال الفلسطينيين الثلاثة خطط لها الموساد وتمت المصادقة نهائيا عليها في مكتب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي في حينه، دافيد إلعازار.
وترفض "ياعيل" التحدث عن عمليات أخرى شاركت فيها كعميلة للموساد، لأنها ما زالت طي السرية. وأشارت إلى أنها عملت في الموساد 14 عاما. وهي تبلغ الآن 79 عاما وتعاني من مرض عضال. وأشارت الصحيفة إلى أنه يحظر نشر هويتها الحقيقية تحسبا من تعريض حياتها للخطر.
و"ياعيل" هي من مواليد كندا، وترعرعت في نيو جيرسي بالولايات المتحدة. والدها عالم فيزياء ووالدتها ربة بيت. وتقول إن عائلتها لم تكن متدينة بل وأن بينها وبين اليهودية علاقة ضعيفة.
لكنها قررت في نهاية الستينات الهجرة إلى إسرائيل، بعد زواج فاشل. وقالت إنه عن طريق المصادفة، بدأت تعمل في الموساد، بينما هراري كان الضابط الذي وافق على تجنيدها لهذا الجهاز وعلى تدريبها.
وأشارت إلى أن رواية تغطيتها خلال فترة تواجدها في بيروت هي أنها باحثة وتعمل على الإعداد لفيلم وثائقي. وبعد خمسة أيام من العملية غادرت "ياعيل" بيروت متوجهة إلى بروكسل ومنها إلى تل أبيب.

وتقول ياعيل إنها أبلغت اللبناني الذي استأجرت منه الشقة برغبتها في مغادرتها بعد انتهاء العملية بدعوى أنها خائفة مما جرى، لكن اللبناني أقنعها بالبقاء، موضحا لها أن ذلك سيثير شكوك أجهزة الأمن اللبنانية، مضيفة أنها اقتنعت بكلامه وخالفت بذلك أوامر قائدها بالموساد.

 

وأفادت بأن اللبناني اصطحبها بعد ذلك بأيام إلى مطار بيروت لتوفير الحماية لها، حيث غادرتها متوجهة إلى بروكسل ومن ثم إلى إسرائيل.

 

×
أخبار
بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط