مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

"عمليات قد تستمر لسنوات"..

و س ج: كيف تتعقب إسرائيل المشاركين في 7 أكتوبر..ومجموعة نيللي؟

و س ج: كيف تتعقب إسرائيل المشاركين في 7 أكتوبر..ومجموعة نيللي؟

تاريخ النشر: 2026-05-22 | 20:01

واشنطن: بعد هجوم السابع من أكتوبر، أطلقت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية حملة واسعة لتعقّب الأشخاص الذين تقول إنهم شاركوا في الهجوم، في عملية وصفتها صحيفة "وول ستريت جورنال" بأنها من أكثر حملات الاغتيال اعتمادًا على التكنولوجيا في تاريخ الحروب الحديثة.

بحسب الصحيفة، جاء تشكيل المجموعة التي تحمل اسم "نيلي" NILI))، بعد إخفاق الأجهزة الأمنية الإسرائيلية في منع هجوم 7 أكتوبر، إذ تقدم ضباط استخبارات إلى رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي "الشاباك" باقتراح لإنشاء فريق مستقل يتولى تعقب المشاركين في الهجوم.

وتعتمد العملية على تحليل كميات ضخمة من البيانات والمقاطع المصورة، إذ يعمل ضباط الاستخبارات العسكرية وعناصر "الشاباك" على مراجعة آلاف الساعات من الفيديوهات التي صورها المسلحون أنفسهم عبر الهواتف وكاميرات "غو برو"، ثم نشروها على مواقع التواصل الاجتماعي، ومن خلال برامج التعرف على الوجوه، وتحليل بيانات أبراج الاتصالات، واستجواب الأسرى، تبني الدولة العبرية قوائم بالأشخاص المطلوبين.

وتشير "وول ستريت جورنال" إلى أن تحديد الأهداف قد يستغرق أحياناً أياماً، وأحياناً أخرى أشهراً أو حتى سنوات. وقبل وقف إطلاق النار مع حماس، كان ضباط "الشاباك" والجيش وسلاح الجو يعملون ضمن غرفة عمليات مشتركة، لتعقب اتصالات المشتبه بهم وتحركاتهم وتحركات عائلاتهم، على أمل أن تقودهم هذه المعلومات إلى الأشخاص المطلوبين.

وبعد وقف إطلاق النار مع حماس في أكتوبر والإفراج عن آخر الرهائن الأحياء، استمرت العملية، وإن تقلصت مجموعة "نيلي" إلى عدد محدود من العناصر الذين يواصلون تعقب الأهداف ونقل المعلومات إلى القوات العسكرية داخل غزة، وتقول إسرائيل إنها تستهدف أشخاصاً قد يشكلون "تهديداً مستقبلياً"، من خلال التحضير لهجمات أو الاقتراب من مواقع القوات الإسرائيلية.

في 15 مايو، ألقت الطائرات الحربية الإسرائيلية 13 قنبلة على مبنى سكني وسيارة في غزة بهدف اغتيال عز الدين الحداد، أحد أبرز القياديين الكبار في حماس، وتتهمه الدولة العبرية بالتخطيط لهجوم 7 أكتوبر.

وبالتزامن مع ذلك، تحتجز إسرائيل مئات من سكان غزة المتهمين بالمشاركة في هجمات 7 أكتوبر بانتظار محاكمتهم، فيما أقر البرلمان الإسرائيلي مؤخراً مشروع قانون لإنشاء محكمة عسكرية خاصة للنظر في هذه القضايا.
تقييمات متباينة حول الاستراتيجية

الخبراء الذين تحدثوا إلى "وول ستريت جورنال" قدموا تقييمات مختلفة لفعالية هذه الاستراتيجية. إذ يرى مايكل ميلشتاين، الضابط السابق الرفيع في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية والمتخصص في الشؤون الفلسطينية، أن "الانتقام" يحمل أهمية خاصة في الشرق الأوسط، معتبراً أنه جزء من "لغة القوة" ووسيلة لإظهار الجدية.

من جهتها، قالت خبيرة القانون الدولي رايتشل فان لاندينغهام إن الجيوش تملك، خلال الحروب، الحق في قتل المقاتلين، بمن فيهم أعضاء الجماعات غير الحكومية، حتى خلال فترات وقف إطلاق النار. كما يقول مسؤولون عسكريون إسرائيليون إن القانون الدولي يسمح باستهداف المدنيين الذين يشاركون بشكل مباشر في الأعمال القتالية.

في المقابل، يحذر خبراء آخرون من أن عمليات القتل المنهجية قد تؤدي إلى نتائج عكسية، ومن بينهم تهاني مصطفى، الباحثة في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، التي ترى أن هذه العمليات قد تدفع بعض الأشخاص إلى الانضمام للجماعات المسلحة، خصوصاً في ظل غياب أي مسار سياسي لحل القضية الفلسطينية وإقامة دولة فلسطينية. وتشير إلى تزايد أعداد المنضمين إلى حماس خلال الحرب على غزة.

وتختم "وول ستريت جورنال" تقريرها بالإشارة إلى أن مجموعة "نيلي" تواصل عملها بشكل مستمر، مع شطب أسماء جديدة من قوائمها تباعاً. 

وكان رئيس "الموساد" دافيد برنياع قد قال مطلع عام 2024 إن هذه العملية قد تستمر لسنوات، "كما حدث بعد ميونيخ" (العملية السرية التي نفذتها إسرائيل بعد هجوم "أولمبياد ميونيخ" عام 1972)، مضيفاً أن الدولة العبرية "ستصل إليهم في كل مكان".
 

×
أخبار
استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط