"اتفاق أوسلو خطر على الأمن القومي الإسرائيلي" شعار غالبية يهود لعالم وتحالف نتنياهو وأطفال الشوارع السياسية في حينه بن غفير وسموتريتش.

حملة ضغط في المياه الآسيوية..

"و س ج": السفارة الأميركية لدى سيرلانكا حذرت السلطات من تقديم أي خدمات للسفن الإيرانية

"و س ج": السفارة الأميركية لدى سيرلانكا حذرت السلطات من تقديم أي خدمات للسفن الإيرانية

تاريخ النشر: 2026-10-01 | 11:11

واشنطن: تتقطع السبل بنحو 20 ناقلة نفط إيرانية فارغة على بعد حوالي 15 ميلاً قبالة الساحل الجنوبي الغربي لسريلانكا، حيث تنجرف الناقلات بمحركات متوقفة في ظل تناقص إمدادات الغذاء والوقود والمياه العذبة، بحسب صحيفة "وول ستريت جورنال".

وتقول الصحيفة إن هذه الناقلات تعدّ أبرز تداعيات حملة الضغط الأمريكية الجديدة الرامية إلى إخضاع إيران. فقد ظلت عشرات الناقلات الإيرانية -أو تلك المرتبطة بإيران- عالقة في المياه القريبة من دول آسيوية مثل سريلانكا وماليزيا منذ شهر يوليو/ تموز.

وهي الناقلات التي كانت تشارك في عمليات تجارية سرية لنقل النفط الخاضع للعقوبات إلى الصين، وذلك بالتزامن مع إعادة الولايات المتحدة فرض قيودها على حركة الملاحة في مضيق هرمز.

وفي الأسابيع الأخيرة، مارس مسؤولون أمريكيون ضغوطاً على سريلانكا لحملها على منع السفن المحلية من تزويد تلك الناقلات وطواقمها بالمؤن، وذلك وفقاً لوثائق حكومية سريلانكية وشركات تتولى تزويد تلك السفن بالمؤن.

وتتبع إدارة ترامب استراتيجية متشددة تهدف إلى إجبار إيران على تقديم تنازلات في الصراع المستمر منذ أشهر. وفي الآونة الأخيرة، حذرت الولايات المتحدة -التي فرضت حزمة واسعة من العقوبات الجديدة على إيران هذا الصيف- الشركاء التجاريين لطهران وطالبتهم بوقف تعاملاتهم معها.

قبل الحرب، كانت السفن المحملة بالنفط الإيراني تنقل الخام إلى المياه الدولية قبالة سواحل ماليزيا، حيث تقوم بنقله إلى ناقلات أخرى تتولى بدورها إيصاله إلى المصافي الصينية؛ وهي عملية معقدة صُممت خصيصاً للالتفاف على العقوبات الأمريكية المفروضة على النفط الإيراني.

بعد ذلك، كانت الناقلات تعود أدراجها إلى إيران لتحميل المزيد من النفط وتكرار العملية ذاتها. وتجدر الإشارة إلى أن بعض هذه الناقلات إيرانية، في حين ترفع أخرى أعلام دولٍ أخرى لكنها خضعت للعقوبات الأمريكية بسبب تورطها في مثل هذه الممارسات التي تهدف إلى التمويه والالتفاف على العقوبات.

ووفق الصحيفة، وجّه الحصار ضربةً لهذه التجارة؛ إذ لم يعد بإمكان السفن الإيرانية العودة إلى الوطن. فقد أدت موجة العقوبات الأمريكية المكثفة الأخيرة إلى امتناع بعض الموانئ الآسيوية -التي كانت تقدم خدماتها لهذه السفن سابقاً- عن استقبالها خشيةً من العقوبات الأمريكية، مما ترك الناقلات عالقةً في عرض البحر. كما طال هذا التضييق سفن الحاويات التي تنقل بضائع، مثل الذرة والمواد الصناعية، إلى إيران.

وأوضحت الصحيفة أنه خلال رحلة نظّمت مؤخراً إلى المياه الدولية قبالة سواحل ماليزيا بتكليفٍ من مجموعة المناصرة الأمريكية "متحدون ضد إيران النووية"، شوهدت سفنٌ فارغة ومتهالكة -ذات صلات بإيران- وهي تطفو مرتفعةً فوق سطح الماء؛ علماً بأن العديد منها راسية هناك منذ شهر يوليو/ تموز.

قال تشارلي براون، الباحث في منظمة "متحدون ضد إيران النووية" (UANI): "إنهم يرسون هنا عند انتهائهم من مهامهم؛ فهم لا يرغبون في العودة بسبب الحصار".

وكانت إحدى تلك السفن هي الناقلة "إلفا" (Elva) -وهي ناقلة تخضع لعقوبات- وكانت قد حملت النفط من جزيرة "خرج" الإيرانية وعبرت مضيق هرمز في شهر يونيو/ حزيران، وذلك وفقاً لبيانات شركة "إل إس إي جي" (LSEG) المتخصصة في البيانات المالية.

وظلت السفينة راسية قبالة سواحل ماليزيا منذ أن أفرغت حمولتها من النفط الخام إلى سفينة أخرى عبر عملية نقل مباشر بين السفن في شهر أغسطس/ آب. وبدا الملل واضحاً على البحارة على متن "إلفا"؛ إذ بدأ أحدهم بالرقص ملوحاً بيديه ومهتزاً بخصره عندما رأى قارباً يمر بجوارهم.

يتوقع محللون في قطاع النفط نفاد الكميات المتبقية من النفط الإيراني -التي لا تزال بانتظار تسليمها للمشترين- خلال الأسابيع المقبلة، على أن تكتمل عمليات الدفع لإيران بحلول نهاية العام. وفي هذا الصدد، قال همايون فلكشاهي، رئيس قسم تحليل النفط الخام في شركة "كبلر": "ستنخفض إيرادات إيران إلى الصفر بحلول شهر ديسمبر".

ولفتت الصحيفة أنه على مدى الشهرين الماضيين، غادرت العديد من الناقلات المنطقة الواقعة قبالة سواحل ماليزيا متجهةً نحو المحيط الهندي وسواحل سريلانكا؛ وهي منطقة أقرب إلى إيران ولها سجل حافل في تقديم خدمات التزود بالوقود والمؤن الطازجة وتوفير طواقم الإصلاح للسفن الإيرانية.

غير أنه في شهر أغسطس/ آب، أبلغت السفارة الأمريكية في كولومبو -عاصمة سريلانكا- الحكومة بأنها ترصد 19 ناقلة إيرانية قبالة الساحل الغربي للبلاد، وحثت المسؤولين على توجيه مقدمي خدمات الموانئ المحليين للامتناع عن تقديم الدعم لتلك الناقلات، محذرةً من مغبة التعرض لعقوبات أمريكية ثانوية؛ وذلك وفقاً لوثائق حكومية سريلانكية اطلعت عليها صحيفة "وول ستريت جورنال".

وفي تلك الفترة تقريباً، ابتعدت العديد من السفن الإيرانية عن المياه الإقليمية لسريلانكا، حيث انجرف الكثير منها نحو عمق المحيط الهندي مع إيقاف تشغيل محركاتها لتوفير الوقود، وذلك استناداً إلى بيانات تتبع السفن ومعلومات من شركات بحرية سريلانكية.

وعندما رست سفينتان للحاويات ترفعان العلم الإيراني داخل نطاق ميناء كولومبو في أوائل شهر سبتمبر، صرحت هيئة الموانئ السريلانكية -في خطاب اطلعت عليه الصحيفة- بأنه ليس من "الحكمة تقديم خدمات للسفن التي ترفع العلم الإيراني" نظراً لمخاطر التعرض للعقوبات الأمريكية.

وصرحت وزارة الخارجية الأمريكية بأن الولايات المتحدة "ستواصل عرقلة وفضح وتفكيك" تجارة النفط الإيرانية غير المشروعة، ودعت المجتمع الدولي إلى محاسبة إيران. ولم ترد الوزارة على طلب منفصل للتعليق بشأن الظروف التي تواجهها أطقم السفن المرتبطة بإيران.

وناشد وكلاء الشحن -الذين يتخذون من دبي مقراً لهم- الشركات في سريلانكا إرسال أغذية طازجة ووقود، إلا أن ممثلي شركات الشحن السريلانكية يقولون إن الحصول على موافقة سلطات الموانئ لتقديم أي خدمات للسفن الإيرانية قد أصبح أمراً صعباً.

واكتشف مالك شركة سريلانكية لإصلاح السفن -كان قد أرسل فريقاً إلى سفينة إيرانية قبيل بدء سريان قيود جديدة- أن المؤن على متن الناقلة كانت تتناقص.

ووفقاً لمسؤول في الشركة، فبينما يحصل عمال الإصلاح عادةً على الطعام ويغتسلون على متن السفينة، طلب منهم طاقم الناقلة إحضار طعامهم بأنفسهم، وحذّرهم من أنهم لن يتمكنوا من الاغتسال نظراً لحاجة السفينة إلى ترشيد استهلاك المياه العذبة.

وذكر وكيل شحن سريلانكي آخر أنه تلقى نداءات استغاثة لتوفير الغذاء والمؤن من وكلاء تلك الناقلات، إلا أن السلطات السريلانكية لم تكن توافق على زيارات تزويد السفن الإيرانية بالإمدادات.

وأقر توشارا رودريغو، المتحدث باسم وزارة الخارجية السريلانكية، بوجود خطر نفاد الغذاء والوقود والمياه لدى السفن الخاضعة للعقوبات، مشيراً إلى أن الشركات الخاصة قد تحجم عن تزويد هذه الناقلات بالمؤن في حال حاجتها الملحّة إليها، وذلك خشية التعرض للعقوبات.

وأبحرت سفن أخرى مرتبطة بإيران نحو مياه قريبة من الهند والصين. أما السفن التي ظلت في المياه المألوفة قرب ماليزيا، فقد تحركت شمالاً مبتعدةً عن منطقة تُعرف بـ "الحدود الخارجية الشرقية للميناء"، وهي المنطقة التي كانت تشهد عادةً عمليات نقل النفط الإيراني من سفينة إلى أخرى.

ويرى محللون في منظمة "متحدون ضد إيران النووية" (UANI) أن هذا التحرك قد يكون ناتجاً عن تكثيف ماليزيا لأنشطة الرقابة وإنفاذ القانون؛ هذا ولم يستجب مسؤول في خفر السواحل الماليزي لطلب التعليق.

×
أخبار
عبري: نتائج انتخابات الكونغرس ضربة لمكانة إسرائيل في أمريكا بعد 156 سنة..حكيم جيفريز على أعتاب رئاسة مجلس النواب الأمريكي يناير المقبل سلام يحذر من "جر لبنان إلى مغامرة عبثية" ويؤكد حصرية قرار الحرب والسلم بيد الدولة الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,618 شهيدا اغتيال رابين..فرح الفاشية باغتيال محاولة صناعة سلام! طائرات تزويد بالوقود أمريكية تحلق في أجواء منطقة الشرق الأوسط والخليج صفعة لنتنياهو والشاباك..لجنة الانتخابات: لا دليل على المساس بنزاهة الاقتراع إندبندنت: 3 سيناريوهات لحرب إيران.. اتفاق أم قصف واسع أم ضربة نووية؟ عبدول السيد يعلن فوزه بمقعد الشيوخ عن ولاية ميشيغان الديمقراطيون يسيطرون على مجلس الشيوخ الأميركي رسميا..الديمقراطيون يفوزون بمجلس النواب الأمريكي بأغلبية عريضة وترامب:سأقبل النتائج تقرير : تركيا تتطلع إلى جنوب لبنان وحزب الله يرحب بزيارة مرتقبة لبلال أردوغان الجليل: كرمئيل تعلن فتح الملاجئ العامة استعدادًا لتصعيد محتمل مع إيران زيني يرفض تسليم أدلة التحقيق في «التأثير الأجنبي» للشرطة ويحاول الالتفاف على المستشارة القضائية رئيس الشاباك يطالب بالتحقيق مع الطيبي وعباس وأبو شحادة "على الشبهة" لوكاشينكو يقترح ترامب أمينا عاما للأمم المتحدة لتحريك المستنقعات..ويستحق نوبل للسلام اتصالات مصرية مكثفة لمنع انفجار المنطقة شملت إيران والسعودية  7 تهديدات بوجود قنابل تستهدف مطارات أوروبية واستنفار أمني واسع معاريف: لدى آيزنكوت «ورقة جوكر» لتشكيل الحكومة ونتنياهو يخشى السيناريو الأسوأ لا أحد يملك خطة لتراجع أمريكا: تداعيات تداعي الهيمنة على واشنطن والعالم عبري: هل "اشترى" نتنياهو دعم ترامب السياسي بالتنازل عن 7.5 مليارات دولار من المساعدات الأمنية؟ غياب الدور الأمريكي: قادة المنطقة وأوروبا يتحركون لتشكيل تحالف أمني بمعزل عن واشنطن الموقف من إسرائيل يقسم الناخبين اليهود في تكساس بين تالاريكو وباكستون الحكومة الفلسطينية تحذّّر من تفاقم المعاناة الإنسانية في قطاع غزة مع دخول فصل الشتاء الداخلية اليمنية: 21 خبيراً أجنبياً من الحرس الثوري وحزب الله يديرون عمليات الحوثيين واشنطن تبلغ الوسيط القطري موافقتها على المقترح المقدم لإنهاء المواجهة مع إيران لجنة الانتخابات الإسرائيلية توّبخ نتنياهو لادعائه «سرقة» الانتخابات وسط مخاوف من أزمة دستورية تحذيرات من غرق أكثر من 1000 موقع ومخيم للنازحين في غزة مع اقتراب الشتاء بلير يزور إسرائيل لبحث المأزق السياسي وملف غزة في ظل الجمود رؤساء أحزاب المعارضة يتفقون على التحرك الفوري لتشكيل حكومة طوارئ برئاسة آيزنكوت

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط