مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

و"إغلاق حسابات وتدقيق"..

و س جورنال: منظمات إغاثية تواجه تحديات مصرفية في قطاع غزة

و س جورنال: منظمات إغاثية  تواجه تحديات مصرفية في قطاع غزة

تاريخ النشر: 2024-08-30 | 19:33

واشنطن: قالت منظمات إنسانية معنية بإرسال مساعدات إلى غزة، إن بنوكا ومصارف غربية عمدت لإغلاق حساباتها المصرفية، وتجميد معاملاتها من دون تقديم أسباب واضحة، وذلك منذ السابع من أكتوبر، وفق تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية.

وذكرت الصحيفة، أن سبب اتخاذ مثل هكذا إجراء يعود إلى تحديات تواجهها العديد من البنوك في المناطق التي تسيطر عليها مجموعات خاضعة لعقوبات، ويعتقد أن لديها سوابق في تحويل المساعدات لغير وجهتها الأصلية.

ونقلت الصحيفة عن ألما أنغوتي، الشريكة في شركة "غايدهاوس" المتخصصة في الجرائم المالية، القول إن "من الصعوبة على البنوك فهم ما يحدث على الأرض.. لذا بدلا من محاولة التمييز بين الأعمال أو المناطق التي قد تكون آمنة، يكون من الأسهل في بعض الأحيان على البنوك الخروج تماما".

ووفقا للصحيفة، فإن التعاملات المالية والحسابات المصرفية المتعلقة بالأراضي الفلسطينية في غزة أو الضفة الغربية كانت تخضع للرقابة والتدقيق من قبل البنوك حتى قبل اندلاع النزاع الأخير، وأحد أسباب ذلك هو خضوع غزة لسيطرة حماس، المصنفة منظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة.

وتشير الصحيفة إلى أن إجراءات التدقيق ازدادت في الأشهر الأخيرة، وارتفع عدد المنظمات التي تعرضت لإغلاق حساباتها المصرفية دون تقديم أي سبب.

وتقول أغنيس فالنتي المحامية في مركز الدعم القانوني الأوروبي، الذي يدافع عن حقوق الفلسطينيين في أوروبا، إنه تم رصد 30 حالة إغلاق في أوروبا ودول أخرى لحسابات مصرفية تابعة لمجموعات أو أفراد لهم صلات أو أنشطة موجهة نحو الأراضي الفلسطينية.

في إحدى الحالات في الولايات المتحدة، أغلق بنك "Truist" حسابا مصرفيا لمنظمة المعونة الأميركية للاجئين في الشرق الأدنى (أنيرا) في أبريل دون منحها فرصة لتقديم طعن، وفقا لوثائق استعرضتها صحيفة "وول ستريت جورنال". ورفض المصرف التعليق على الحادثة.

وفي حالة أخرى طلبت شركة "Stripe" المتخصصة في التكنولوجيا المالية من منظمة "اللاعنف الدولية"، وهي منظمة غير ربحية أسسها فلسطينيون أميركيون لدعم الحملات السلمية في جميع أنحاء العالم، التوقف عن حملة لجمع التبرعات لمنظمة شريكة متعلقة بفلسطين دون سبب واضح، وفقا لما قاله مدير المنظمة مايكل بير.

وأكد بير أن جميع المنظمات التي نقوم بجمع الأموال لها ليست خاضعة للعقوبات الأميركية.

بدوره قال المدير التنفيذي لمنظمة "أنيرا" شون كارول أن المنظمة، التي قدمت المساعدات الإنسانية وأعمال التنمية في الأراضي الفلسطينية منذ عام 1968، استجابت للأزمة الأخيرة في غزة بتقديم وجبات الطعام والأدوية والملابس وغيرها من المواد.

وأضاف كارول أنه ولتجنب انتهاك قوانين العقوبات، تجري المنظمة عمليات تدقيق لموظفيها وللبائعين والشركاء باستخدام قواعد بيانات حكومية أميركية، في حين يقوم العاملون في الأراضي الفلسطينية بالتحقق من مستلمي المساعدات.

ومع ذلك، يشير كارول إلى أن مصرف "Trust" أبلغنا بشكل شفهي أن سبب غلق حسابنا جاء نتيجة العثور على علاقة بين منظمتنا وجمعية الصلاح، الخاضعة للعقوبات من قبل وزارة الخزانة منذ عام 2007 بتهمة تقديم الدعم المادي لحماس.

وأكد كارول أن منظمته لم تعد تعمل مع هذه الجمعية، وأنها لم تكن خاضعة للعقوبات عندما تلقت المساعدة الطبية من "أنيرا" في عام 2000.

ومؤخرا، باتت المساعدات الدولية تصل بصورة نادرة جدا إلى قطاع غزة الذي كان يسكنه في بداية الحرب 2,4 مليون فلسطيني، مع إغلاق معبر رفح مع مصر عند بدء الحرب الإسرائيلية على المدينة.

ويعتبر معبر رفح الحدودي بين مصر وغزة، القناة الرئيسية لإدخال المساعدات إلى القطاع، وهو مغلق منذ أن سيطرت القوات الإسرائيلية قبل نحو ثلاثة شهر على جانبه الفلسطيني خلال عملياتها الحربية.

×
أخبار
الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط