مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ونحن نتباهى بك

ونحن نتباهى بك

تاريخ النشر: 2024-06-11 | 09:43

في خطابه بمناسبة مرور ربع قرن على تولي رأس الدولة مهامه الدستورية، خاطبنا جلالة الملك بقوله: « هذا هو الأردني الذي أباهي به العالم»، ونرد عليه أننا أيضاً:
نتنباهى بك، أمام أنفسنا، وأمام العالم.
إنسان متواضع، قائد مهيب، مصحوباً برفعة هاشمية نبيلة، نلتقي به، متمسك بما يرى أنه مصلحة لنا ولشعبنا ولبلدنا في الاقليم المتقلب الساخن، ونحن مستقرون في أمن وسلام، وتعددية، وهامش واسع من حرية التفكير والاختيار والتصرف.
له مكانته المرموقة في أميركا داخل مؤسساتها، ولدى أوروبا وتعددية أنظمتها وبلدانها، رغم أننا بلد صغير محدود الامكانيات، ولكن الفعل والتأثير أكبر من حجم أي دولة ذات إمكانات.
حينما أعلن الرئيس المهزوم ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة موحدة للمستعمرة في 6/12/2017، رفض الأردن الموقف الأميركي، وحينما أعلن صفقة القرن يوم 28/1/2020، مع نتنياهو رفض الأردن الصفقة وتبعاتها، رغم أن ترامب مُهاب من العالم، ورغم أن أميركا تقدم لنا مساعدات تتجاوز المليار دولار سنوياً، رفض الأردن مواقف ترامب بشجاعة وبدون تردد.
وحينما سمح نتنياهو للوزراء ونواب الكنيست بدخول ساحات المسجد الأقصى عام 2018، رد الأردن عليه بإلغاء ملاحق معاهدة وادي عربة، كرسالة تحذير أن المعاهدة أيضاً غير مقدسة، طالما أن المستعمرة تخرق بنودها وتمس مضامينها.
في أحد اللقاءات الخاصة بحضور عدد محدود من زملائي الكتاب، قلت له وأمامه: « سيدي أنا متعصب لفلسطينيتي، فرد عليّ باحترام وقال: أعرف ذلك، وأتفهمه، ولكنك لست وحدك، بل نحن معك، من المتعصبين لفلسطين».
ككتاب لدينا ما نقوله ونكتبه، ويُسرُ لنا بمعلومات خاصة، ويعرف أننا لا نحفظ سراً ولكن يقول لنا لا تنسبوه لي، وهو يريد لنا أن نعرف الوقائع والحقائق كما هي، حتى نستفيد منها ونكون أقرب للفهم والاطلاع والمعرفة، وكثيراً ما نُصيب ونُخطئ، وها هو في خطابه لنا يقول:
«خمسة وعشرون عاماً لم تخلُ من التحديات، واجهنا خلالها تبعات حروب وأزمات... ولم نتردد يوماً، واجتهدنا: نجحنا وأخطأنا» ولذلك حينما نكتب نجتهد، وقد نُصيب وقد نُخطئ، ولهذا لا أحد يلومنا حينما ننتقد ونُعارض ونمارس الاحتجاج في كتاباتنا.
اليوم ينعقد مؤتمر لأجل غزة في البحر الميت، بشراكة مصرية وأممية من قبل الأمم المتحدة، وقد أحتج البعض من القيادات الفلسطينية لعدم مشاركة منظمة التحرير أو سلطتها الوطنية في التحضير والشراكة، وطالب بمقاطعته «ما لم تكن دولة فلسطين جزءاً أساسياً في تنظيمه وليس ضيفاً عليه» وذلك على خلفية القلق من تراجع مكانة المنظمة وسلطتها، ورغم أن قلقهم مشروع، ولكن دعوتهم للمقاطعة ليست في مكانها، ذلك لأن المؤتمر ليس فلسطينياً حتى تشارك في إدارته دولة فلسطين، بل هو مؤتمر أردني مصري أممي تضامني من أجل فلسطين ودعمها واسنادها لمواجهة أعباء الاجرام والقتل والتدمير والاحتلال الإسرائيلي في غزة وسائر فلسطين، والرئيس الفلسطيني سيكون حاضراً وشريكاً بما يليق به، وقد عُقدت اللجنة المشتركة العليا الأردنية الفلسطينية في عمان يوم 3 حزيران 2024، وقد كان المؤتمر التضامني على جدول الأعمال والنقاش، ونال الرضى والاستحسان ببرنامجه وأهدافه بين رئيسي الوزراء.
المؤتمر قوة لفلسطين أن الآخرين من الأشقاء والأصدقاء يتفاعلون مع ما يجري في فلسطين، ولا يوجد أية نوايا، للمس بمكانة التمثيل الفلسطيني، بل وغير مسموح بذلك أردنياً: رسمياً وشعبياً.
الأردن كان وسيبقى ثابتاً في هذا الموقف لأن مصلحتنا تكمن في هذا الخيار حتى تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في العودة والحرية والاستقلال في وطنه وعلى أرضه.

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط