مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ونائب الرئيس امامه ثلاث مهمات سوف يقسم على حفظها

ونائب الرئيس امامه ثلاث مهمات سوف يقسم على حفظها

تاريخ النشر: 2025-04-13 | 14:21

في نهاية الأسبوع الثالث من الشهر الجاري، يجتمع المجلس المركزي للمنظمة لانتخاب نائب لرئيس المنظمة وللسلطة الوطنية تنفيذا لإعلان الرئيس استحداث هذا المنصب امام اجتماع القمة العربية الطارئة الذي انعقد في القاهرة الشهر الماضي .
سوف يمر الامر بشكل يسير، ودون جلبة لان استحداث مثل هذا المنصب او غيره له وجهان:
- اذا كان رؤية داخلية فهذا يبدو جيدا وفي اطار توزيع المهمات الوظيفية للقيادة
- واذا كان ابتزازا خارجيا تحت الضغط والتهديد فهو لن يثمر ولن يستطيع فعل أي تغيير بالإكراه نحو أي اتجاه لا تريده المنظمة .

ان استمرار عمل المنظمة ودون تعطيل طوال 60 عاما نابع من عوامل كبيرة دوليا وعربيا ووطنيا. صحيح انها لا تمثل في غالبية قراراتها تلك الرغبات الجامحة عند بعض الجماعات داخل فتح او خارجها ، وعند بعض القادة. لكنها ظلت تحافظ على كونها مرفأ للسفن التي تلقفتها الأمواج في أعالي البحار (في العواصف كل الموانئ صالحة للملاحة).

استقلالية القرار الفلسطيني :

وقد انهك النقاد اقلامهم وهم يكتبون عن ضرورة حسم المنظمة نفسها بشكل واضح لصالح عاصمة عربية (بغداد أيام صدام – دمشق أيام الأسد طهران أيام الخميني – القاهرة أيام عبد الناصر – عدن أيام عبد الفتاح إسماعيل ...) ولكن عرفات كان له نهجا واضحا يسمح بهوامش التحالف والاقتراب ولكنه يرفض بالمطلق ان تطير المنظمة وتبيض في قفص أي عاصمة عربية او عجمية.

البرنامج السياسي المعتدل

برنامج المنظمة معتدل سياسيا ويقبل الاخر وحتى اليهود انضموا الى برنامج المنظمة، والوحدة الوطنية في برنامج المنظمة في دوائرها الـ14 ينص حرفيا على ان الوحدة الوطنية هي وحدة المجتمع وطوائفه وعائلاته ومشاربه الفكرية وليست وحدة الأحزاب والنظريات، فيجد المسيحي والدرزي واليهودي قبل المسلم الى جانب الكردي والفلاح وابن المخيم والمهاجر الى استراليا والاسير في سجن نفحة انه شريك كامل في هذا الدستور وفي اعلان الاستقلال الذي كتبه محمود درويش. وبعد مرور كل هذه الحقب التاريخية اثبت برنامج المنظمة السياسي انه الأكثر اعتدالا والأكثر صلاحا لتقوم عليه دولة فلسطين ديموقراطية وحضارية تحافظ على حقوق الانسان وعلى تراثه ومذهبه وحرية انتماءه.

الشريك الاستراتيجي للمنظمة

نجحت منظمة التحرير في اختيار الشريك الاستراتيجي للمنظمة ورفضت ان تجنح الى أول شاطئ عابر. رفضت ان تضع كل شراكتها مع الاتحاد السوفييت الذي انهار او مع أمريكا التي حسمت امرها لصالح إسرائيل او مع أوروبا الشرقية او أي محور من المحاور. وأعلنت ان شريكها الاستراتيجي هو المجتمعات والشعوب البرلمانات العربية. وخطّ عرفات هذا النهج قبل ان يغادرنا الى دار الحق، واكمل الرئيس عباس هذا النهج وان المنظمة تلتزم بالقرار العربي التوافقي وان اية خلافات يجب ان تحل تحت العباءة العربية وان فلسطين تعتبر أي عدوان على اية عاصمة عربية هو عدوان على القدس.


ان سبب بقاء واستمرار منظمة التحرير الفلسطينية رغم كل هذه الحروب ورغم كل هذه المحن يعود للأسباب الثلاثة سابقة الذكر. وان كل من انتقد التصاق المنظمة بهذه الثوابت الثلاثة عاد واعترف بصحة هذه النهج السياسي المعتدل والقادر على توفير ادنى حدود البقاء السياسي للشعب الفلسطيني على ارضه.

لا شك ان المنظمة تعاني من الافقار ومن الترهل ومن تراجع قوة تأثير الشباب في قراراتها، وهي سفينة قديمة وقد تبدو متهالكة أحيانا ، لكنها سفينة تبحر في الاتجاه الصحيح بينما اثبتت الأيام ان السفن الأسرع والأكثر مالا وقوة عسكرية وقوة جذب كانت تسير بشكل اسرع واقوى ولكنها تبحر في الاتجاه الخاطئ.

سواء قرر المجلس المركزي انتخاب نائب رئيس او رئيس موازي او عشرة رؤساء. هذا لا يقلق أبناء منظمة التحرير لانهم عاشوا كل الحقب التاريخية ويعرفون جيدا ان السفينة التي خرجت من بيروت تحمل عرفات والفدائيين عام 1982 قد وصلت الى القدس .

×
أخبار
الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط