مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

وكالة غوث اللاجئين الأمريكيين برسم محاولات ترمب تصفية الأونروا

وكالة غوث اللاجئين الأمريكيين برسم محاولات ترمب تصفية الأونروا

تاريخ النشر: 2018-09-12 | 10:29

ظلت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا ) تمثل هاجسا قويا يقض مضاجع الصهاينة ليس لأنها تقدم العون والغوث الإنساني لملايين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة والشتات ولكن نظرا لأنها تمثل وبقوة البعد القانوني لقضية اللاجئين الفلسطينيين وحقهم في العودة إلى أراضيهم ، فمنذ أن طرد الشعب الفلسطيني من أرضه التاريخية فلسطين وهام على وجه فيما بقي له من فلسطين في الضفة وغزة ، أنشأت وكالة غوث اللاجئين وبتفويض من الأمين العام للأمم المتحد وبقرار صادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة ، ظل شغلها الشاغل هو الحفاظ على المصالح الحيوية لللاجئين الفلسطينيين في كافة أماكن وجوده .
حاول الصهاينة وعلى مر الأزمان من التشكيك بالرواية الفلسطينية للنكبة والطعن في قانونية قرارت الوكالة فيما يتعلق بتعريف من هو لاجئ وأن أبناء اللاجئين لا يعتبروا لاجئين حيث استقروا في منافيهم ولدى الدول التي تستضيفهم ، وقد ظل الصهيوني يهودا بلوم والذي عمل ممثل لدولة الكيان في الأمم المتحد يلعب على هذا الوتر مستغلا خبرته في القانون الدولي طاعنا بأن من يعتبر من اللاجئين الفلسطينيين هم من الرعيل الأول الذي ذاق مرارة الهجرة ولا يحق لأبنائهم ولا لأحفادهم أن يتمتع بهذه الصفة ومن ثم لا يحق لوكالة غوث اللاجئين أن تقدم له أي خدمات .
لذلك ظلت القيادة الصهيونية ولفترة ما قبل اتفاقية أسلو تعتبر الفلسطينيين المقيمين في الضفة وقطاع غزة مجرد مقيمين وليس لهم حق التمتع بالمواطنة ، فصفة مقيم تعني أن هذا الفلسطيني يفقد حق الإقامة بمجرد مغادرة موطنه ومكوثه أكثر من ستة أو تسعة أشهر ، وكم من فلسطيني فقد الحق في العودة إلى دياره بمجرد أنه لم يستطع العودة في المدة التي حددتها له القيادة الصهيونية أو بمجرد تجنسه بالجنسية الأجنبية .
وبالرغم من كل المحاولات الصهيونية لعرقلة عمل وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين وتصفيتها ظلت الوكالة الدولية شامخة في مواجهة العواصف الصهيونية وأن منبع قوتها هو أن تفويضها قد صدر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة وليس عن مجلس الأمن وإلا لكانت أمريكا أول من ألغى هذا التفويض .
بعد انتخاب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وضع على عاتقيه ونصب عينيه قضية تصفية الأونروا فأصدر قراراته بتقليص مساهمة بلاده في ميزانيتها ُو لم يشبعه ذلك فقرر وقف أي مساهمة في ميزانيتها بل وهدد العديد من الدول في الخفاء والعلن من اجل وقف مساهمتهم فيها
فرحت القيادة الصهيونية بموقف اليميني المتطرف ترامب خاصة وأن الظروف مواتية من وجهة نظرها لتصفية القضية الفلسطينية ووكالة غوث اللاجئين ولكن ما يقلق الصهاينة هو ماذا سيحدث في اليوم التالي لو نجح ترامب في مسعاه ، يقول أحد القادة الصهاينة أننا القريبون وننحن الذين سنعاني من زجاجات المولوتوف التي سيلقيها علينا الفتية والشباب الفلسطينيون الذين أغلقت مدارسهم ومعاهدهم التي تشرف عليها وكالة الغوث يعني اننا سنواجه انتفاضة قاسية ، ناهيك عن أن ثلاثين ألف موظف سيفقدون وظائفهم التي كانت تؤمنها وكالة الغوث .
لقد صمدت وكالة الغوث أمام عواصف ونوات شديدة واستمرت في عطائها لأكثر من سبعة عقود وستستمر حتى عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم حينها سيصبح أحفاد ترمب لاجئين مشردين وسنعطيها لهم على أن نغير اسمها إلى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الأمريكيين وما ذلك على الله بعزيز

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط