مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

وقائع ومحطات مؤلمة

وقائع ومحطات مؤلمة

تاريخ النشر: 2016-06-20 | 17:49

لن أقول هرمنا كما قالها التونسي في بداية ما سمي الربيع العربي ، تلك العبارة التي عودتنا بعض الفضائيات على تكرارها ، فالهرم واقع وأمر لا بد منه مع تقدم العمر وشيخوخة الفكر ، فتقدم العمر أمر لا بد منه ، ولكن شيخوخة الفكر وهي ما يعاني الكثيرون منه علماً بأنها الأكثر خطورة والتي تؤدي إلى هرم من نوع آخر ، هرم لا يؤثر على صاحبه فحسب بل يتجاوز ذلك ليؤثر على المجتمع بصفة عامة ، وشيخوخة الفكر مرض يعاني منه الكثيرون في عالمنا العربي ، فمن أضاع بوصلة النضال والجهاد نحو فلسطين والقدس لا شك هَرِم ، ومن شارك أو هادن أو ناصر الصراع الطائفي والمذهبي لا شك هَرِم ، ومن جسد قطريته وتناسى قوميته لا شك هَرِم ، من خان قضايا وطنه وأمته لا شك هَرِم ، ومن هادن وساير وحالف قوى الصهيونية والامبريالية لا شك هَرِم ، ومن تنكر لفلسطين وسورية والعراق وليبيا واليمن لا شك هَرِم ، وبالرغم من القول بأن الشعب العربي في أقطار العرب المختفة هو شعب فتي ، إلا أن الواقع يشير بأن حالة الهرم اضحت واقعاً وناقوساً يدق أبوابنا ويصم آذاننا، فمحرك القطرية فعال ومحرك الطائفية والمذهبية يعمل بكل قوة عدا عن فعالية التنكر للعروبة والقومية وفلسطين كما هو حاصل من حالات التنكر لما يحصل في سورية والعراق واليمن وليبيا ، وكل ذلك يصاحبه ابتهاج صهيوني وتمدد استعماري بأشكال ووجوه مختلفة .

حالة من الوهن تطغى على عالمنا العربي مصحوبة بحالة من الشك بقدراتنا على التحرر من كل حالات الهرم التي تثبط عزائمنا ، وحالة من القرف والغثيان نحس بها ونحن نتابع كل ما يجري من حولنا والوقائع المرتبطة بذلك كثيرة ، فمن كان يتصور : -

• الخلاف والانقسام الفلسطيني الفلسطيني وما يصاحب ذلك من مزايدات تصم الآذان من قبل المتحدثين باسم الإمارة وباسم السلطة على حد سواء ، متناسين الوضع الذي يعانيه الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية ، مزايدات وألفاظ واتهامات سوقية وتبجح بشرعية مزعومة في وقت سقطت كل شرعيتهم بانقضاء المدة التي انتخبوا من أجلها ، فلا تفضيل لأحد على الآخر فيما يتعلق بالشرعية .. انقسام أكد بأن رغبة الطرفين بالمغانم والمناصب أكثر من رغبتهم بمقاومة الاحتلال مما أدى إلى توفير الاحتلال للكثير من الجد والمال وتسيد الموقف بكل سهولة ، وانحسرت المقاومة وحالات الردح المتبادل مستعرة الأمر الذي يؤدي بمن يسمع ذلك الردح ويفكر بالانقسام غير المبرر إلى القرف من كل ما يجري .

• ترؤس الكيان الصهيوني للجنة القانونية المنبثقة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة وهو الكيان الذي ما التزم يوماً بالقانون الدولي ولا اعترف به والشواهد على ذلك كثيرة وكأن ما حصل يثبت دون أدنى شك مقولة " حاميها حراميها " التي باتت تنطبق تماماً على هذه الحالة ، ومما يؤسف له أن دعاة حقوق الانسان والقانون الدولي هم من أفرزوا الكيان الصهيوني ليمثلهم بتمثيله للمجموعة الاوروبية في هذا الموقع الحساس ، فلم يكفهم خلقهم للكيان الصهيوني من البداية فهاهم يستفزون العرب والمسلمين والدول النامية وكل دعاة القانون الدولي الحقيقيين .. ورغم ذلك فما زال البعض من العرب والفلسطينيين يراهنون على الموقف الاوروبي والدولي في ارجاع الحقوق المسلوبة أو بعض منها للشعب الفلسطيني .. أمر لا شك مؤلم ومثبط ومقرف .

• مشاركة وفد من السلطة الفلسطينية ومن منظمة " التحرير " الفلسطينية في اجتماعات مؤتمر هرتسيليا المعني باستراتيجية أمن الكيان الصهيوني ، ويخرج علينا الوفد ومن كان يمثله من منظمة وسلطة وتنظيم متبجحاً بأن هذه المشاركة تأتي كوجه من أوجه النضال الفلسطيني وممارسة الاشتباك السياسي مع الكيان الصهيوني من خلال المؤتمر المذكور فالتطبيع والمشاركة في مناقشة طرق الحفاظ على أمن العدو سُمي عند من حضر وشارك بالاشتباك السياسي .. حقاً انه لأمر مؤلم ومقرف .

• تدمير وتقتيل بالجملة يمارس في عدد من الدول العربية ، وجهاد يتم تحويل وجهته من مقاتلة الصهاينة لمقاتلة أخوة في البلد والعروبة والدين حتى لو اختلفت طوائفهم ، فمن ليبيا الى اليمن والعراق وسوريا نرى القتل يستشري ويستمر وكأن من يقوم بذلك يستهدف تحقيق نبوءة بن غوريون عند إنشاء الكيان الصهيوني بأن استمرار هذا الكيان يرتبط بتدمير ثلاثة دول عربية بشكل اساسي وهي سوريا والعراق ومصر .. فالعرب تناسوا العدو وضرورة مقاتلته وتوجهوا لمقاتلة بعضهم بعضا واصبح الكيان الصهيون ملجأ لما يسمى بممثلي المعارضة السورية ومن فكره ينهلون ... أولا يفوق ذلك كلمة الألم وكلمة " مقرف " ؟

لن أسهب في الأمثلة أكثر من ذلك ، فما يحدث في عالمنا العربي جعله اشبه بمستنقع من الإحباط والنزاع والطائفية ، وجعل كل منا يفكر بنفسه فقط غير آبه بما يحدث في محيطه العربي ، وكل ذلك لا يخدم إلا بالضرورة إلا جهة واحدة فقط وهي الصهيونية ... فهل نتعظ ؟؟؟؟

×
أخبار
صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط