مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

وفاة شولا كوهين.. أخطر جاسوسة إسرائيلية بالشرق الأوسط

وفاة شولا كوهين.. أخطر جاسوسة إسرائيلية بالشرق الأوسط

تاريخ النشر: 2017-05-23 | 17:34

أمد/تل أبيب: توفيت الجاسوسة شولاميت كيشك كوهين ليل الاثنين 22 مايو/أيار 2017 بأحد مستشفيات القدس.

وكتبت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الاثنين "وداع... الجاسوسة الإسرائيلية رقم واحد في لبنان" معلنة وفاتها في القدس عن مئة عام.      

وشولاميت كيشك كوهين، جاسوسة إسرائيلية، تدعى "شولا" أو "لؤلؤة الموساد" تجسست لأكثر من عقد من الزمن في لبنان على أجهزتها الحكومية في ستينيات القرن الماضي، وقامت بتهريب يهود وأموال إلى إسرائيل.

ولدت شولاميت كيشك كوهين بمدينة بيونس أيرس في الأرجنتين عام 1917 لعائلة يهودية. هاجرت لاحقا إلى القدس.

تزوجت من التاجر اللبناني اليهودي الثري جوزيف كوهين الذي كان يكبرها بعشرين عامًا، وانتقلت للعيش معه في بيروت في حي وادي أبو جميل. وتقول مصادر إن زواجها هناك لم يكن بمحض الصدفة، وإنما كان تمهيدا للقيام بأنشطتها التجسسية في بيروت.

درست في مدرسة إفلينا دي روتشيلد بالقدس، وأنهت دراستها الثانوية في سن الـ 16 بسبب تميزها الدراسي ونجاحها، وفق ما قالت يومًا في مقابلة مصورة.

تمكنت شولا من الانخراط في الحياة الاجتماعية بلبنان، ومن إقامة علاقات مع كبار المسؤولين الحكوميين.

ومن المعلومات المتداولة عنها نقلا عن "مركز تراث المخابرات" أنها عشية إعلان قيام دولة اسرائيل حصلت على معلومات عن استعدادات عسكرية لبنانية وعربية للحرب ضد تل أبيب.

وبعد تأسيس دولة إسرائيل، التحقت بـ المؤسسة المركزية للاستخبارات والمهمات الخاصة (الموساد) وهي جهاز أمني سري يعمل خارج إسرائيل، وعملت في الوحدة رقم 504 للجهاز.

الجاسوسة الإسرائيلية شولا عملت على نقل معلومات عسكرية عن سوريا ولبنان. وكانت شخصية محورية في أنشطة تهريب اليهود من لبنان ودول عربية أخرى إلى إسرائيل.

وقالت شولاميت -في المقابلات العديدة التي أجريت معها بعد عودتها إلى إسرائيل- إن زوجها لم يعلم طوال الوقت بأنها كانت جاسوسة وأنها هربت اثنين من أولادها السبعة لإسرائيل، وأقنعت زوجها بأنهما في إجازة وسوف يعودان. كما هربت أكثر من ألف يهودي من لبنان إلى إسرائيل.

بنت شولا شبكة علاقات كبيرة مع عدد من الموظفين في أجهزة الدولة اللبنانية، وأسست شبكة من المتعاونين، وكان الجنس والدعارة بالإضافة إلى المال من أهم الوسائل التي استعملتها الجاسوسة الإسرائيلية للحصول على معلومات حساسة.

قادت تحقيقات أجهزة الأمن اللبناني في إحدى القضايا إلى تحركات شولا المشبوهة، فتحولت هي بدورها إلى موضوع للتحري، وبناء عليه استأجر الأمن شقتين قرب شقة شولا ما مكن من التنصت عليها على مدار 24 ساعة وجمع معلومات مهمة.

بعد شهور من عمليات المراقبة والتتبع، انتهت باعتقال شولاميت في أغسطس آب 1961 في بيروت -بمجرد عودتها من روما التي مكثت فيها فترة قصيرة- رفقة عدد من العملاء.

جانبٌ من علاقات المرأة مع الوسط السياسي اللبناني، كشفه القائد السابق لقوات الردع العربية وزير الداخلية اللبناني السابق سامي الخطيب في برنامج زيارة خاصة على قناة الجزيرة عام 2009 حيث قال إن شولا "كانت مسؤولة على الأوضاع السياسية والاجتماعية والثقافية والتاريخية والتراثية، وكانت تشكل أشبه ما يكون بجامعة" مؤكدا ربطها لعلاقات مع سياسيين كبار بالدولة وأنه تم "الإحجام عن ذكر أسمائهم".

وأضاف اللواء الركن المتقاعد -الذي كان مسؤولا بمديرية الاستخبارات لدى اعتقال شولاميت لقناة "الجزيرة الوثائقية" - أن شولا "لم تكن امرأة عادية" مشيرًا -في برنامج عن الجاسوسة الإسرائيلية في ديسمبر/كانون الأول 2016- إلى أنها كانت جزءًا من "شبكة جاسوسية خطيرة وكبيرة" لا بل "أهم شبكة جاسوسية عرفت في ذلك الوقت".

وأضاف الخطيب "المراسلات التي ضبطناها عند شولا مكنتنا من معرفة عدد كبير من المعلومات العسكرية عن ثكنات وأسلحة وضباط الجيش اللبناني".

خلال التحقيق معها، كشف الوزير السابق أن شولا اعترفت بأنها تعمل جاسوسة، وقال نقلا عنها "أنا شولا كوهين، مكلفة من الموساد الإسرائيلي بضبط ما أستطيع من الحركات السياسية والعسكرية والفلسطينية في الجبهة الشمالية".

وجرت محاكمة شولا أمام المحكمة العسكرية التي قضت بـ الإعدام، قبل أن يخفف الحكم في الاستئناف. وبعد حرب حزيران 1967، أفرج عن شولا في عملية تبادل للأسرى، وسافرت مع عائلتها إلى القدس وعاشت فيها.

وقالت في إحدى تصريحاتها الإعلامية "أنا لم أعمل للحصول على جائزة أو مجد.. قمت بما قمت به لأنني أريد ذلك، لأني أحب دولتي (إسرائيل) وأريد أن أساعد على تأسيسها".

الأوسمة والجوائز

بالنظر إلى المعلومات القيمة التي قدمتها للمخابرات الإسرائيلية، كرم جهاز المخابرات شولا، وحصلت على ألقاب منها "جيمس بوند إسرائيل" و"الأم الحنونة".

وقال عنها ابنها إسحق لفنون الذي كان سفيرا في مصر خلال الفترة ما بين 2009 و2011 "والدتي كانت ساطعة التفكير حتى لحظاتها الأخيرة بصورة لا تصدق.

عن الجزيرة

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط