مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

و "الثقافة" تنعيه..

وفاة الفنان القدير والمسرحي الكبير الأستاذ خليل طافش

وفاة الفنان القدير والمسرحي الكبير الأستاذ خليل طافش

تاريخ النشر: 2024-04-25 | 13:19

غزة: أعلن مساء يوم الخميس، عن وفاة الفنان القدير والمسرحي الكبير الأستاذ خليل طافش.

 وخليل طافش مسرحي فلسطيني ولد عام 1943م في قرية عاقر في فلسطين. ويوصف بأنه مؤسس المسرح الوطني الفلسطيني..

وأهم أعمال طافش مسرحية "الكرسي" عن "العصافير تبني أعشاشها بين الأصابع" للشاعر الفلسطيني معين بسيسو، ومسرحية "العنب الحامض" للكاتب البرازيلي غوليرميه فيجويريد، ومسرحية "الجسر" عن "جسر آرتا" للكاتب جورج ثيوتوكا، ومسرحية "مهاجر بريسبان" للكاتب جورج شحادة.

مسيرته

وكانت بدايته مع فرقة حركة فتح المسرحية منذ عام 1969 وأثناء مهرجان المسرح العربي في الرباط عام 1974، كان أول من دعا إلى تشكيل فرقة قومية عربية تضم فنانين من أنحاء الوطن العربي خلال مؤتمر صحفي، لكن هذه الدعوة لم يلتفت إليها أحد في حينه إلى أن جاء الفنان المغربي الطيب الصديقي وأقام الفرقة في أوائل الثمانينات.

وفي عام 1970 ومع بداية أحداث أيلول في الأردن، توقف نشاط «فرقة فتح المسرحية» فترة من الوقت، إلا أنها استطاعت وبفضل مجهودات شبابها أن تعيد نشاطها من جديد وكان ذلك خلال عام 1971، أي بعد سنة من التوقف، وكانت العودة أكثر موضوعية وأكثر فعالية حيث كانت هناك مجموعة من الشباب الذين يملكون الرغبة والخبرة ولديهم مؤهلات علمية أكاديمية في فن المسرح. وحينها قام خليل طافش بتطوير «فرقة فتح المسرحية» لتصبح فرقة «المسرح الوطني الفلسطيني» كي تكون أكثر شمولية للفلسطينيين. وكانت البداية ترويجاً لأفكار منظمة التحرير الفلسطينية التي تبنتها، حيث قدمت عروضاً كثيرة تدعو إلى الثورة وتمجد الشهادة وتحث الناس على الصمود. الا أن الفرقة سرعان ما استقطبت بعض المسرحيين الفلسطينيين الخريجين والذين تلقوا دراستهم في عواصم مختلفة مثل الفنان عبد الرحمن أبو القاسم الذي كان يعمل في فرق مسرحية سورية وغيرهم كثيرون من المسرحيين والمثقفين.

واثناء توليه إدارة الفرقة، قدمت مسرحية «محاكمة الرجل الذي لم يحارب» لممدوح عدوان من إخراج حسن عويتي، وقدمت في مهرجان دمشق المسرحي الرابع عام 1972 ومهرجان الجامعة الأول للفنون المسرحية. كما زارت الفرقة تونس والجزائر وعرضت في أكثر مدنها وقراها. وجاءت مسرحية «العصافير تبني أعشاشها بين الأصابع» تحت عنوان «الكرسي» لمعين بسيسو من إخراج خليل طافش، بداية جديدة للإبداع وللانطلاق نحو العالم، ولاقت المسرحية نجاحاً كبيراً في الأوساط العربية

واثناء توليه إدارة الفرقة، قدمت مسرحية «محاكمة الرجل الذي لم يحارب» لممدوح عدوان من إخراج حسن عويتي، وقدمت في مهرجان دمشق المسرحي الرابع عام 1972 ومهرجان الجامعة الأول للفنون المسرحية. كما زارت الفرقة تونس والجزائر وعرضت في أكثر مدنها وقراها. وجاءت مسرحية «العصافير تبني أعشاشها بين الأصابع» تحت عنوان «الكرسي» لمعين بسيسو من إخراج خليل طافش، بداية جديدة للإبداع وللانطلاق نحو العالم، ولاقت المسرحية نجاحاً كبيراً في الأوساط العربية، ومثلت فلسطين في مهرجان المسرح العربي في الرباط بالمغرب عام 1974. وحققت صدى كبيراً في أوروبا حتى وصفتها صحيفة لوموند الفرنسية بأنها أهم المسرحيات التي عالجت قضية فلسطين، وأشادت الصحيفة بالمسرحية فقالت «في النص جمال شعري والإخراج رائع جداً» في إشارة للمخرج طافش.

ونتيجة لهذا النجاح، استقطبت الفرقة عدداً أكبر من الفنانين الفلسطينيين الأكاديميين والهواة، فانضم إليها يوسف حنا وداوود يعقوب وأكرم شريم وزيناتي قدسية من الأردن. كما انضم إليها أيضاً حسن عويتي وبسام لطفي وسعيد المزين ويعقوب أبو غزالة وزهير الحسن وحسين أبو حمد ومفيد أبو حمدة وتيسير إدريس وغيرهم، إضافة إلى الفنانين السوريين الذين ساهموا في تقديم الأنشطة المسرحية مثل فواز الساجر، سعد الله ونوس، ممدوح عدوان، نجاح سفكوني، وغيرهم. كما يعد خليل طافش مؤسس المسرح الجامعي بدمشق سنة 1972م حيث قدّم مسرحية «مهاجر بريسبان» للكاتب جورج شحادة، هذا المسرح الذي قدّم عدد من المواهب الذين أصبحوا فيما بعد من نجوم الفن الدرامي أمثال داوود جلاجل ورشيد عساف وفيلدا سمور وغيرهم.

كما يعتبر خليل طافش مؤسس المسرح الموريتاني الذي استفاد من خبرته في الفترة ما بين 1977 وحتى التحاقه بالسلطة الوطنية الفلسطينية عام 1994 ليتولى إدارة دائرة التنشيط المسرحي بوزارة الثقافة، وتقاعد عام 2003م.

ووزارة الثقافة تنعيه

نعت وزارة الثقافة، الفنان خليل طافش الذي وافته المنية يوم الخميس في غزة، عن عمر ناهز 81 عاما، والذي كان يشغل إدارة التنشيط المسرحي في الوزارة حتى تقاعده عام 2003.

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط