مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

وعد بلفور الجريمة الإستيطانية الإحلالية مستمرة..!! 

وعد بلفور الجريمة الإستيطانية الإحلالية مستمرة..!! 

تاريخ النشر: 2021-11-02 | 08:30

من كامبل بنرمان مرورا ببلفور البريطانيين وصولا إلى _ إلى اليوم .. سياسة استعمارية غربية بريطانية ثم غربية أمريكية ثابتة ومستمرة في عدائها للعرب وللفلسطينيين .... إنها سياسة واحدة متكاملة ونكبة فلسطينية عربية سياسية وانسانية دائمة ومتجددة ......! 

إنها حركة الاستعمار جديدها وقديمها هدفها واحد والتغيير فيها يتم فقط في الوسائل والأساليب .... وأما الأهداف والغايات ثابتة وضحاياها أيضا ثابتة هم نحن أمة العرب وخاصة منهم الفلسطينيون ..! 

مائة وأربع سنوات تمر اليوم على وعدِ بلفور وزير خارجية بريطانيا الاستعمارية، وعدُ من لا يملك إلى من لا يستحق منذ 2/11/1917 م. 

نعم من كامبل بنرمان الوزير الأول البريطاني في 1905م إلى بلفور1917م وزير خارجية بريطانيا ..... إلى اليوم 2/11/2021 م ..... إنها سياسة بريطانية أمريكية استعمارية عنصرية بغيضة واحدة، تتكامل في جميع مفاصلها ومحطاتها، وضحيتها لازالت ماثلة تصرخ في وجه القريب والبعيد، تصرخ في وجه العالم ونظامه الدولي غير العادل، إنها فلسطين المغتصبة وحقوق شعبها الصامد والمقاوم، الذي بات يربو اليوم على أربعة عشر مليونا، إنه الشعب المقاوم والعنيد، الثابت على الحق والصامد في وطنه وفي الشتات ...! 

النتيجة إلى غاية الآن .... 

أن النكبة الفلسطينية لازالت مستمرة ولازال الشعب الفلسطيني محروما، من حقه في العودة إلى وطنه، ومحروما من حقه في الحرية والمساواة، ومحروما من حقه الطبيعي في تقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة أسوة بكل الشعوب، ويبقى كيان المستعمرة الإسرائيلية قائما متغطرسا ليمثل آخر إحتلال استيطانيٍ احلاليٍ عنصريٍ على وجهِ الأرض، يحظى بدعم الولايات المتحدة الملتزمة بتفوقهِ على دول الإقليم والمنطقة العربية مجتمعة. 

السياسة البريطانية لا زالت ترفض أن تعتذر للشعب الفلسطيني عن فعلتها وجريمتها المرتكبة في حق الشعب الفلسطيني ...! 

بل تتباهى بوعدها الجريمة، وتعتبره من أهم إنجازاتها السياسية والأخلاقية وتحتفي به وبذكراه ...! 

اليوم تكمل المشوار والخطة الاستعمارية الولايات المتحدة الأمريكية بكل عنجهية وصلافة. 

تفتخرا (بريطانيا + أمريكا) وتحتفيا بذكرى هذه المناسبة السياسة، المنافية لأبسط قواعد القانون الدولي، التي لا تجيز السيطرة على أراضي الغير بالقوة والتنكيل بالشعوب وهضم حقوقها وفي مقدمتها حق الشعوب في تقرير المصير ...! 

أهم إنجاز لسياستهما الإستعمارية العنصرية والفاشية المشتركة في القرن العشرين، ما نتج عنها هو (قيام الكيان الصهيوني) المستعمرة على إقليم أرض فلسطين ... وتشريد نصف شعبها وتحويلهم إلى لاجئين، عانوا وما زالوا يعانون منذ أربعة وسبعون عاما شتى أصناف العذاب والحرمان والتشرد والضياع في الوطن وفي المنافي المختلفة ....! 

إنها أكبر جريمة حرب عنصرية، وأبشع عدوان اقترفته بريطانيا والعصابات الصهيونية المدعومة من قوى الإستعمار والإمبريالية في القرن العشرين، التي لازالت تنكر على الفلسطينيين حقهم في العودة والحرية وتقرير المصير أسوة بكل شعوب العالم. وبريطانيا لا زالت تواصل إحتفاءها السنوي بوعدها المشؤوم. 

الفلسطينيون يعلون صوتهم اليوم وكل يوم في وجهه بريطانيا وأمريكا معا ووجه الكيان الصهيوني المستعمرة البغيضة، وفي وجه كلِ مجرمي العصر من الإمبرياليين العنصريين .. ويطالبوا بريطانيا بالتكفير عن جريمتها، بالاعتذار للشعب الفلسطيني عن فعلتها، ويطلبوها بالإعتراف بالشعب الفلسطيني وبحقوقه الوطنية كاملة من حق الحرية والمساواة إلى حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود القرار الذي يعد أصلا جريمة جاءت لتنفيذ وعدها المشؤوم (الجريمة التوصية 181) الخاصة بالتقسيم وتنفيذ (القرار 194) الخاص بعودة اللاجئين الفلسطينيين ... والزام الكيان الصهيوني (المستعمرة الإسرائيلية) بتنفيذ تلك القرارات الظالمة أصلا والباطلة شرعا ولكن كحد أدنى في هذه المرحلة التاريخية التي يمر بها العالم وتكفيرا عن دورها التاريخي في هذا العدوان المستمر .....! 

إن من حق الشعب الفلسطيني، كشعب له وحدة سياسية واحدة، تمثلها دولة فلسطين العضو المراقب في الأمم المتحدة ... التقدم بشكوى تجريم ضد بريطانيا عن وعدها المشؤوم هذا وما نتج عن سياساتها زمن الإنتداب على فلسطين من أذى وضرر وقتل ودمار وتشريد لأبناء الشعب الفلسطيني ومصادرة لحقوقه الطبيعية في وطنه.... 

والشكوى ضد الكيان الصهيوني، لمحاسبته على جرائمه المستمرة إلى الآن بحق الشعب الفلسطيني، واستمرار احتلاله لجميع الأراضي الفلسطينية، وما نتج عنها من أضرار لحقت وتلحق بالشعب الفلسطيني، واستمرار منعه الشعب الفلسطيني من العودة وإقامة الدولة الفلسطينية وفق قرار التقسيم 181 للعام 1947م وقرار العودة وفق القرار 194 لسنة 1948م .... 

إن الصلف والتجبر الصهيوني والتبجح البريطاني والدعم الأمريكي المطلق لسياسة (المستعمرة الإسرائيلية) لابد من مواجهته على كل المستويات، وفي كل المحافل القضائية الدولية ومقاضاتهم أمامها ..... وأن ترفع القضايا عليهم بشكل فردي وجماعي من قبل الشعب الفلسطيني .... ومن دولة فلسطين المحتلة ...!  

في هذه الذكرى المشؤومة نؤكد على حق الشعب الفلسطيني في استخدام كافة أشكال المقاومة والنضال، وفق ظروفه وامكانياته بما فيها الكفاح المسلح، من أجل أن ينتزع ويسترد حقوقه المشروعة في وطنه فلسطين، كي يضع حدا لهذه النكبة والمأساة المستمرة والمتناسلة، على يد الاستعمار وقواه القديمة والجديدة، ومولودها العنصري (المستعمرة الإسرائيلية) الذي لا يقيم وزنا للشرعية الدولية وقراراتها وقواعدها، فهو كيان مارق .... ختاما نقول:  

لن يضيع حق وراءه شعب مطالب ... والشعب الفلسطيني الذي يواصل كفاحه من أجل الحرية والعودة والاستقلال جيلا بعد جيل لن يتوقف عن هذا الكفاح والنضال حتى يستعيد حقوقه كاملة غير منقوصة، مهما طال الأجل ... يرونه بعيدا ونراه قريبا وإنا لصادقون ... 

×
أخبار
صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط