مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

”وطنيون لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة "

”وطنيون لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة "

تاريخ النشر: 2016-03-21 | 14:29

متى تتحرك الأغلبية الصامتة ضد استمرار الانقسام الفلسطيني الداخلي ؟ سؤال يطرحه الكثيرون على بعضهم البعض ويكون الجواب دائما حاضرا وسريعا " يجب التحرك والتأخير جريمة " ، بل إن بعض القادة من طرفي الانقسام همسوا اكثر من مره " يجب القيام بتحرك ضاغط على طرفي الانقسام لإنهاء هذه الحالة البائسة ، نحن بحاجة لحالة الضغط الشعبي المنضبط والواقعي والقائم على أساس تحقيق المصلحة الوطنية العليا بعيدا عن لغة التخوين والاتهام والانتقام " ،، ولا خلاف ان الغالبية الساحقة من أبناء شعبنا بل ومن داخل كافة الفصائل والحركات ولا نستثني قطبي الانقسام ص صبتحقيق الوحدة والخروج من مربع الانقسام ،، وتقف هذه الأغلبية في وجه الأقلية المستفيدة من استمرار هذا الانقسام البغيض والأسود ،، ولكن كيف يمكن تحقيق ذلك ؟؟ ومن هي الجهة المطلوب منها دق الخزان وإطلاق شرارة البدء لرسم هذه النهاية ، وقيادة مرحلة التغيير نحو المستقبل ؟.

هناك كانت محاولات مخلصة من شخصيات وجهات فلسطينية وعربية لمعالجة هذه الحالة ولكنها فشلت وتجمدت لسبب أساسي أنها تفتقر للقوة الداعمة لها من القاعدة الشعبية وعدم امتلاكها برنامج الاستدامة ومقومات الاستمرار فكانت سرعان ما تتلاشى ، ولأنها كانت تبني آمالها على قطبي الانقسام ان يتراجعوا عن سياساتهم بأنفسهم ، ويعترفوا بجريمتهم التي اقترفوها بحق انفسهم أولا ثم بحق وطنهم وشعبهم ثانيا ،، ولكن هيهات أن يعترف طرف بجريمته دون ضغط حقيقي عليه ..

وكانت خطوة الهيئة العليا لشئون العشائر الأخيرة ونجاحهم بعقد المؤتمر الشعبي الأول في غزة ، والتي لاقت استحسانا من كل الأطراف وقدرتها على حشد اضخم تجمع نوعي ضد الانقسام ، وما ميزه انه تجمع بعيدا عن الفصائل وعن قطبي الانقسام – مع أن كل الفصائل باركت هذا التحرك – وكان صوتهم عاليا مدويا باسم الشعب " الشعب يريد انهاء الانقسام " ودعوة طرفي الانقسام بالرجوع الى شعبهم قبل أن ينفجر هذا الشعب في وجوههم ، كانت الكلمات قوية ومعبرة عن صوت الشعب ، وهذا التحرك لاقى صدى آخر مكمل لهذا الصوت ويتطابق معه تماما لتنظيم الفعل لضمان استمراره وتواصله تحت شعار " وطنيون لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة " ..

وطنيون لإنهاء الانقسام .. فكرة قوية تعمل على أن تضم بين جوانحها كل من يؤمن بهدفها الواضح والصريح ولا يوجد لديها أهداف أخرى سوى إنهاء هذا الانقسام الأسود ، وميلاد حالة ضاغطة قوية وقادرة على إيصال صوتها لكل الأطراف وتمتلك كل مقومات الاستمرار والديمومة ومرتكزة على فعل كل من سبقها وفكر لأجل الفكرة ،، تعمل الفكرة على توحيد كل الأصوات المنادية لهذا الهدف سواء من داخل الفصائل أو خارجها ، وتنطلق حاملة هموم شعبها وتحديد بوصلته دونما الغرق في التفاصيل التي يقصد منها البعض أفشال كل تحرك ..

وطنيون لإنهاء الانقسام ،، ليست موجهة ضد أحد وليست محسوبة على طرف لأنها تحتوي الكل ومن كل الأطياف ، وليس الهدف منها اتهام طرف على حساب طرف آخر ، ولكنها رافعة للصوت الوطني الجامع ملتزمة بالتوافق الوطني العام وتعتقد أن كل تفاصيل المشكلة يمكن إيجاد الحلول الإبداعية لها ، وتؤمن بحق الجميع في العيش بكرامة على ارض وطنه بدون إقصاء أو تهميش ، وأن الشعب هو صاحب القرار في تحديد قيادته ،، وأن الانقسام يجب أن ينتهي والى الأبد ،،

وطنيون لإنهاء الانقسام .. ليس حزبا مضافا للأحزاب والقوى القائمة وليست محورا محددا ولكنه قوة ضاغطة يستند على الدعم الشعبي من الكل الفلسطيني ويرحب بالتعاون مع كل مكونات الشعب الفلسطيني الرسمية والشعبية بدون إقصاء او حساسيات مسبقة ، وهو حالة متقدمة سلمية وديمقراطية لإنهاء الانقسام وتعزيز مسيرة شعبنا في نضاله لنيل حريته واستقلاله ..

وطنيون لإنهاء الانقسام بدأ مشواره في خطوات واثقة ، داعيا الكل الوطني ليكون له بصمته في صياغة مستقبل أفضل ، ورفض سياسة السكون والانتظار ، وهي مسئولية جماعية ، ونكسر من خلالها كافة الأصوات اليائسة والبائسة والمحبطة من نهاية هذا الانقسام ..

×
أخبار
صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط